مساءات عمّان في اربعينة الشتاء هذا، باردة وجافة. هواء صقيعي يهب في التلال. هواء جاف تقل برودته كلما أخذتني الطريق إلى وسط البلد...
(1)
انزياحات
أمام محل الساعات الفخمة، القديم، أتوقف طويلا، كأني أعيد اكتشافه من جديد. كيف نسيته. كلما نزلت إلى البلد أضيع في محال الـ"دي.في.دي" الحديثة ببضائعها وديكوراتها وصخبها وزوارها.
تشدني المقاهي الجديدة وهي تحاول محاكاة ما فات. ومرتادوها الباحثين عن رجع الصدى. محال الألبسة الجاهزة ببضاعتها المشاع، حيث لا فرادة ولا تميز.
أضيع في البحث عن جديد المدينة. عن تقلبها، وسرعة تغيرها. كيف نسيت قديمها. كيف نسيت ما اختزنت الذاكرة من بقايا صور المدينة في ذهني.
أنسى نفسي. أتيه. اشعر ان وقفتي أمام بائع الهريسة او كشك الكتب ليس إلا حركة عفوية، طالعة من لاوعي كامن يخرج هكذا، كيفما اتفق، كأنه يحاول ان يتجنب شيئا ما.
هذه المرة، لفت نظري محل الساعات الفخم، تحت المقهى الجديد، كان معلما وصار علامة. توقفت أمام واجهة المحل. ديكورات الواجهة لا تزال على طابعها "الارستقراطي" العريق. قماش ستان بيج وزعت عليه ساعات سويسرية غالية وفخمة.
وكالة ساعات "رولكس" و "لونجيين". متى تأسس هذا المحل.؟ لا ادري. لا زلت أخشى ان ادخله كما لو أني ما زلت ذاك الطفل والفتى الفقير الذي كنته، يرافق والده في نزول طلعة الحايك في تجاه باصات المخيم بعد يوم عمل شاق.
أمر باسم وواجهات هذه المحال التي كانت ذات عصر ولى، فخمة. بضائعها القليلة، ولكن الفاخرة. أمر من أمامها، أكاد أخشى النظر إليها. الآن، يكاد لاوعي يغيبها.
كم مرة انزل الى البلد ولا الحظ وجودها. أو لا الحظ ما اختفى منها وما بقي.
محل الساعات الفخم لم يعد ينتبه إليه احد من زوار المنطقة الجدد، تاه هو الآخر في انزياح الطبقات.
عمان، من بداية طلوع الحايك وحتى مبنى البنك العربي تقريبا، على ما اذكر، او حتى سوق الصاغة، او سوق الذهب، الذي لا احتفظ بأي ذكرى عنه سوا واجهات لامعة، ومحال بيع الأقمشة الرجالية، كذلك.
عمّان بمربعها هذا، او على ما عشته حتى ذاك الوقت من الانزياح، كانت ذات يوم مربعا تجاريا للأثرياء.
محلات بيع الأقمشة، النسائية خصوصا، لأن الرجالية منها كانت، ولا يزال بعضها، قريب من سوق الصاغة.
الصالون الأخضر، مقابل البريد، الذي اخذ اسمه من أشهر دور الأزياء الباريسية، على ما اعتقد. محالات النبر، طيلوني...الخ
محل كلف وأزرار "دباس". قال لي صاحبه الستيني ذات مرة، عندما كنا نشتري أزرارا لثوب أم صديقة لي، ان المحل تأسس عام 1948. لا تزال ديكوراته الخشبية بلونها البني الفاتح محافظة على طابعها الأصلي. في واجهة المحل بضائع يزيد عمرها على الأربعين عاما، شيالات بناطيل، ببيونات سوداء لم يعد يستخدمها احد. ماكينة "الكاش" عمرها يزيد على نصف قرن.
محل الكلف الذي بجواره. اعتقد انه المحل الوحيد الذي لا يزال يبيع "باروكات" شعر مستعار. باروكات قديمة. بضائع قديمة وواجهات قديمة وديكورات قديمة لم يعد أصحابها يحفلون بتغييرها. فلم يعد الناس يقبلون على شراء هذه الأشياء بعد ان تغيرت الموضة وتسيّدت الألبسة الجاهزة.
هذه المحال كانت قبل اختراع الألبسة الجاهزة، او قبل ان تصبح شائعة كما هي عليه الآن. بجانب هذه المحال، بداية طلوع سينما بسمان، كان الخياطون. لم يصمد الآن سوى خياط واحد وبضعة آخرين في الطوابق العليا للبنايات المنخفضة في المنطقة.
محالات رثي الملابس في طلوع سينما الخيّام، طلوع اللويبدة، بعضها لا يزال قائما كما هو عندما كنت أشاهدها قبل ثلاثين عاما.
محل أقمشة "بوردا"، لا يزال في نفس الدخلة. أين اختفت هذه المجلة؟ التي اخذ المحل اسمه منها. كنت آخذه المجلة من قمامة بيوت الأثرياء الذين كان والدي يعمل عندهم او اشتريها من بسطات وسط البلد وسقف السيل لشقيقتي "حليمة".
كانت تنشر صور الأزياء الحديثة وترفق "بطرونات" خياطة. كان لدى شقيقتي ماكينة خياطة "سنجر" ألمانية الصنع، النوع المفضل لدى الخياطات.
كانت شقيقتي تفرد هذه "البطرونات" على الأرض وترسمها على ورق التجليد الأصفر الداكن مستعينة باقلام رصاص وطباشير جيرية. تعلمت تفصيل الملابس من هذه المجلة.
تفصل "حليمة" ملابس لنا كلما تسنى لشقيقتي الاخرى "منيرة"، التي كانت في الكويت، ان ترسل لنا قطعة قماش. لكنها، أي الماكينة، كانت مصدر دخل آخر للعائلة. تعمل عليها "حليمة" في تفصيل وإصلاح وتكييف ملابس الآخرين بالأجرة. هذا قبل ان تنتقل "حليمة" للعمل في مشاغل القوات المسلحة في "سحاب"، وقبل ان تتقاعد حاليا، بعد ان تقدم بها العمر وأنهكتها الأمراض.
كانت "حليمة"، الحليمة، ترسلني دائما، الى محل "أبو يوسف رحال" في أول الشارع لاشتري لها "كلف وأزرار وسحابات وابر ومكوكات" او "طبب" حرير ماركة "السمكتين" او "طارات "كانافا" لتطريز الأثواب.
كنت اسعد كلما أرسلتني "حليمة" اشتري لها شيئا، كانت تغدق عليّ "تعريفة"، خمس فلسات، او قرشا.
كانت ولا تزال حنونة جدا. عوضت جزءا من حنان "مريم"، أمي، المفتقد.
لا أزال اذكر لهفتها عليّ عندما عضني كلب مسعور مع بعض أطفال المخيم. حملتني على كتفها وطارت بيّ الى مستشفى "الاشرفية"، البشير، حاليا. هناك قالوا لها ان ليس عندهم مصل مضاد لداء الكلب، وان عليها ان تأخذني الى "مستشفى الطوارئ" الذي كان بالقرب من البنك المركزي، في شارع الملك حسين "شارع السلط"، قبل ان يرمم ويضاف لمبنى البنك.
أخذتني الى هناك، وهي تحملني على كتفها, وتركض بمشيتها العرجاء. واظبت على اخذيّ يوميا لمدة اسبوعين الى هناك لاحقن ابرة في بطني تحت صرتي بقليل. نذهب مشيا. تحملني أحيانا وعندما تتعب تدعني امشي بجانبها وهي تمسك بيدي. ونعود في الباص.
لا أزال اذكرها وهي تدفع عني اذى امي. تقف حاجزا بينها وبيني تتلقى عني الضربات. تصيح في أمي : "حرام عليك يا وليّة اللي بتعمليه في هالطفل...".
آه يا حليمة، كانت أكثرنا قدرة على الاحتمال، وأكثر من تعرض للظلم فينا. ولدت بشلل أطفال، جعلها تعرج في مشيتها. افقدها هذا فرصة ان تحظى بعريس جيد، رغم جمالها. تزوجت من رجل مطلق سرعان ما عاد الى زوجته الأولى وتركها تربي طفلها الوحيد، وحيدة بدون نفقة، أسمته "وعد" لشدة إحساسها بالظلم. "وعد" الآن شاب وسيم جدا، حنون جدا لا يفارق والدته لحظة.
وحدها "حليمة" من بيننا جميعا من لم تدعه "أمي" يكمل تعليمه. أخرجتها أمي من المدرسة في الصف السادس الابتدائي، وفرضت عليها العمل في البيت وعلى ماكينة الخياطة لتسهم في إعالة الأفواه التسعة.
آه يا حليمة، آه يا حبيبتي:" عالمنا تغير كله، فتغيرت أصواتنا، حتى التحية بيننا وقعت كزر الثوب فوق الرمل، لم تسمع صدى..."، محمود درويش، استعجلت الرحيل يا حبيبي...
ما علينا...
عمّان، بجانب محال الأقمشة كانت محال الأحذية الفخمة. كانت هي الاخرى لا تبيع أحذية جاهزة إلا قليلا. محل أحذية القبطي الذي اختفى وانتقل الى مكان آخر. لم يبقى سوى محل أحذية عاشور وهو احدث نسبيا.
صمدت بعض المحال هنا. او بعض الماركات. بقيت كأنها أوابد تاريخية تذكر بعراقة ما، او بصنف آخر من البشر كانوا يتجولون هنا.
أول فروع شركة ابو شقرة للعطورات. محل ألبسة محمد علوش. مكتبة البسطامي. ستوديو جاك. كلها تحت مبنى البنك العقاري العربي، الذي كان ذات يوم مبنى شركة "دودج" الأميركية للسيارات قبل ان يصبح بنكا وقبل ان يرحل البنك ويتحول المبنى الى مقهى جديد منذ عام او عامين فقط.
لا زلت اذكر مكتب "تكسي التلهوني" تحت بناية البنك. محل الأزهار الفخم الذي بجانبه. كيف اختفت هذه المحال وتحولت الى سناك حديث يقدم وجبات سريعة لا تغني عن جوع.
أين اختفى ستوديو "هاكوبيان" الارمني, كنا نمر من جانبه. كانت واجهته مليئة بصور الملك الراحل. كان يضع على ارمة المحل عبارة "المصور الخاص لجلالة الملك". المحل الآن تحول الى فرع لشركة "دي. اتش. ال". بجانبه صمدت صيدلية عمان, وشركة أحذية باتا. وأول فروع مكتبة الاستقلال.
على أي صالون في البلد كنت اقرأ عبارة: " الحلاق الخاص لجلالة الملك"؟ نسيت لم اعد أتذكر. اعتقد ان الصالون أزيل الآن. اعتقد ان تلك المنطقة كان فيها أيضا "الخياط الخاص بجلالة الملك"...
على الجانب الآخر من الشارع. محالات سنيورة. التي كنا نخلط، ولا نزال بين ماركتها التجارية واكلة المارتديلا.
محلات عصفوركو. لا زلت اذكر "الجزمة" المطاطية السوداء بعنقها الطويل الذي اشتراها ليّ أبي ذات شتاء ماطر من هذا المكان الذي كنت كلما مررت به أتوق شوقا لاقتناء دراجة هوائية مثل تلك التي كان ولا يزال يعرضها في واجهته.
عندما حصلت على معدل مرتفع في الصف الخامس الابتدائي، ونلت ترتيبا متقدما على أبناء صفي. أهداني أبي دراجة مستعملة. استغنت عنها إحدى العائلات التي كان أبي يعمل عندهم. أصلح عجلات الدراجة عند "أبو الأمين"، الذي كان له محل تأجير دراجات أمام الباب الرئيسي لمدارس الوكالة في المخيم.
أبو الأمين هذا كان حلاقا أيضا. كنا نذهب إليه. يحلق لنا شعرنا على الواقف خاصة، عندما كان مدرسونا يطردوننا من الطابور الصباحي بسبب شعرنا الطويل.
كان ابو الأمين يستعمل ماكينة يدوية فقط. لا مقص ولا شفرات ولا أي من أدوات الحلاقة الاخرى.
لا زلت اذكر ابي عندما كان يحلق عند الحلاقين المتجمعين أمام باب "المسجد الحسيني". كانوا يجلسون الزبون على كرسي الخشب والقش الواطئ. وكان بجانبهم المصورون بكاميراتهم القديمة. كاميرات خشبية كبيرة. بأردية سوداء. وسلك ينتهي بكبسة مطاطية بيضاوية الشكل مثل حبة الحنظل. كنا نسميهم " صالون قمبز" او "مصور قمبز".
عمّان بجانب البريد، الذي تحول الآن لشركة "اورنج": المكتبة السعدية. بار "كل وشرب" الذي تحول الآن الى "النمري اخوان" لا يزال يبيع المشروبات الكحولية. لكنه لم يعد ذاك البار الذي كنا نتردد عليه عندما كنا طلبة في الجامعة. كان حانة صغيرة جدا. يقدم مشروبات وسندويشات متنوعة وقوفا. بعكس حانة "شهرزاد" التي كانت أمام "سينما زهران"، كان "شهرزاد" يقدم البيرة والترمس. اعتقد ان زجاجة البيرة كانت بخمس وثلاثين قرشا.كان هذا عندما كنت طالبا جامعيا.
طلوع الحايك: محلات بيع الأسلحة. محل "أسلحة النمر" ومحالات اخرى لا تزال مكانها لكن أصابها ما أصاب غيرها من تقادم.
قريبا من هناك يقع صالون حلاقي "الخاص"، "سماره"، يقول ليّ "سماره"، الخمسيني، ان والده أسس المحل عام 1948.
كان صالونا فخما، يتحدث "سماره" بحسرة. الآن رواده من عمال وسط البلد الوافدين وبعض شغيلة المناجر ومحال البرادي والزجاج والسكوريت. لا يزال يتردد على صالون "سماره" بعض من أصحاب المحالات التي أقفلت او انتقلت الى المناطق الحديثة للأثرياء.
يتذكر "سماره" او هو ينقل عن والده، انه كان من بين زبائنه وزير العدل الأسبق محمد علي الجعبري. وانه قص ذات مرة شعر كلوب باشا وفواز ماهر احد قادة الجيش. عندما كانت قيادة الجيش في الأربعينيات جانب فندق "سدني" اول طلعة الحايك. مقر قيادة الجيش أزيل وتحول الى كراج سيارات والفندق لا يزال قائما مهلهلا. لا يثير وجوده أحدا.
يتذكر "سماره" دائرة شرطة السير ودائرة المخابرات العامة في الدخلة التي بجانب صالونه، "دخلة ابو خليل"، هي الآن دخلة موحشة. تعلوها بيوت متهالكة وتحيط بها مناجر أثاث منزلي، من نوع المناجر الآيلة للانقراض.
أين اختفت المحال الاخرى. مطعم الأردن. الذي كان واحدا من بين أفخم مطاعم البلد. كان متخصصا في إقامة العزائم والحفلات في بيوت الأثرياء. اذكر المطعم عندما تحول خرابة قبل ان تحتل مكانه محالات الـ " دي في دي" ومقهى جفرا. أين اختفت سينما الأردن. التي أصبحت الان "مسرح البلد"،" مقهى الكمال "، "بقالة مورين الحمصي"، التي كانت بجانب "المكتبة السعدية". تحولت الآن الى محل لبيع القهوة ع الماشي.
سينما الخيام في نهاية الدرج، خلف البريد. سينما زهران. سينما الحسين الفخمة. المدرسة العبدلية بجانب مقر قيادة الجيش القديمة. الكثير من الأماكن اختفت واختفى وجودها من الذاكرة أيضا.
في الطوابق العليا. فوق هذه المحال لا يزال بواقي من قديم. فوق "باتا" شركة "أمين قعوار للملاحة/ الفرع التجاري". فوق "الصالون الأخضر" لا تزال آرمات شركتي التأمين: " الغارديان للتأمين" و "المصرية الأهلية للتأمين"، اختفت هذه الشركات بفعل غزة الشركات الحديثة وبقيت آرماتها تدلل على ماض كان ذات يوم اقل تعقيدا بكثير.
قريبا أيضا سوف تختفي كما اختفى أكثرها، آرمات المحال القديمة هذه ضمن حملة الأمانة لتغييرها. هل ستذهب ارامات شركة "الغارديان"... هل ستفقد المدينة ما تبقى من حطام الذاكرة وبقايا صورها...
تغيرت عمّان كثيرا. وتغيرت سريعا. غادرتها في نهاية السبعينيات وعدت إليها في نهاية الثمانينيات. تفقدتها وافتقدت عشرات الأماكن التي كنت أشاهدها ولا أجرؤ على الاقتراب منها. وعشرات غيرها كانت أصبحت متاحة ليّ عندما صرت طالبا جامعيا أتقاضى منحة من وزارة التعليم.
عمّان وسط البلد. الذي أطلقت عليه ذات مرة. ويطلق علية الآن، تعبير يوسف إدريس "قاع المدينة"، لم يكن في قسمه الأكبر كذلك. كل المربع او الشارع من الدوار الأول في جبل عمان الى "البنك العربي". ومن "سينما زهران" الى البنك أيضا. كانت ذات يوم مناطق يخشى الفقراء المرور بها، او على الأقل التسوق من محالها. قبل ان تصبح مرتعا لهم. وتغزوها محالهم كمطعم "هاشم". وقبل ان تعود الآن وتبدأ بالتحول الى منطقة للطبقة الوسطى او الشرائح الأقل حظا من هذه الطبقة.
عمّان، طلوع الحايك، منظر الحمّالين، العتالين وهم يرتقون المرتفع بسلالهم القش المحملة ببضائع اشتراها تجار وسط البلد وأرسلوها لبيوتهم في جبل عمان. كان اغلب العتالة من الباكستانيين. جلهم كبار في السن. اعتقد أنهم أول من ادخل فكرة التحميل بسلال القش. لا تزال ذاكرتي تحتفظ بمناظرهم. فالمشهد يتكرر دوما في شاشات التلفزيون، نساء ورجال لهم نفس السحنة يحملون سلالا مشابه وبنفس الطريقة ويجمعون أوراق الشاي.
طلوع الحايك، وشارع سينما بسمان. وشارع السلط، لا تزال بعض المحال بماركاتها التجارية القديمة، ماركات انكليزية وألمانية وأميركية. قبل ان تغزوها الماركات اليابانية، وأخيرا البضائع الصينية التي ليس لها ماركات خاصة كأنها شاهد حي على عصر الجماهير. العصر الذي صار بإمكاني فيه ان اشتري ساعة رولكس مقلدة.
هذه التدوينة قد تكون جزءا من تدوينة، عمون، السابقة وقد لا تكون... أكمل لاحقا....
عندما أقرأ تدويناتك عن " عمان " ، أشعر وكأنني أكتشفها للمرة الأولى !
صباح الخير لك ولعمان ..
عبير هشام أبو طوق | 08/01/2009, 10:22
تدوينة جدا راثعة واعتقد انها لازم تكون جزء من تدوينة عمون لا ا عرف هل هده ضريبة تدفعها المدن العربية نفس الشى يحدث لدينا في طرابلس الغرب اماكن تولد اماكن ماتت واماكن تحتضر هل ضروري لكى تتطور مدينة ان تنسلخ من جدورها؟ موفق وفي انتظار جديدك
شخص | 08/01/2009, 10:44
انا ما بحب عمان غير لما اقرالك .. :)
reemi | 08/01/2009, 10:47
جميلة يا أبو عمر .. وذاكرة أجمل تحمل الكثير ..
خالد السعود | 08/01/2009, 10:48
شكراً جزيلاً على هذه المدونة الرائعة حقاً.
خلال القراءة، خطر في بالي اسماء أو اماكن بعض المحلّات التجارية.
في سوق السكّر، كان هنالك محل كبير و حديث البنية لبيع جميع لوازم الخياطة كماركة السمكتين كما ذكرت.
في طلوع المصدار، مثلث بارطو، محل "ابو سماعين البنشرجي"
محل لبيع مجموعات الطوابع البريدية مقابل محل عصفوركو.
قد لا اذكر اسماء كثير من المحال التجارية في وسط البلد، لكني مضيت اياماً و ليالي عديدة ب"التنزه" في تلك الشوارع و الأزقة.
بالمناسبة، كنّا نسميه "ستوديو قرمز"
mab3oos | 08/01/2009, 10:59
مرحبا محمد
اظن انك ترتكب خطأ كبير ان لم تكن تحضر لرواية مهمة ,انسانية وحنونة من خلال هذه المدونات ,رايي ما تستنا كثير الحياه كثير قصيرة
امنة | 08/01/2009, 13:47
ما أروع عمان حين تصفها ذكرتني بطفولة والدي الحبيب صراحه لازم تكتب روايه عن عمان لانك احسن من وصفها
sozan | 08/01/2009, 17:06
you made my eyez tear when u talked about ur sister.. i think tht as unfair this world was 2 u..as much as u were lucky enough to have some1 like her...
u made me love amman.. cant wait to read ur next blog about it
jd jd abda3et =)
lina | 08/01/2009, 19:50
لن ازيد واتحدث عن روعة و جمال ما تكتب، ولكن الفقرة التي كتبت فيها عن اختك الحنونة اثرت في بالفعل، وجودها في حياتك في الوقت الذي لم تجد فيه العطف والحنان من والدتك وما كتبته عنها(الله يرحمها).
عروبة | 08/01/2009, 19:50
عمّان وسط البلد رائعة بمعنى الكلمة تدل على زمن جميل اختلف فيه كل شيء الآن
الآرمات في وسط البلد قديمة جدا بس أتمنى ما يشيلوها لأنها جزء من وسط البلد الرائع
إعادة إكتشاف عمّان في هذه التدوينة شيء جميل جدا
ميّاسي | 08/01/2009, 22:21
النص أكثر من رائع!ينتابني شعور من حين لآخر بضرورة الذهاب الى وسط البلد لكسر روتين استخدامي للسيارة فأصفها في مكان ما واستقل السرفيس او الباص وبدون أي هدف ابدأ بالتجول بشوارعها هنا وهناك ولكن لا اقاوم اغراء بعض محلات الانتيكات هنا وهناك فاشتري ولو شيئا بسيطا واستلذ بأكل كنافة حبيبة وخاصة في الطقس البارد. وعندما أقرا واحدة من مقالاتك عن عمون اتشجع اكثر لمثل هذه المغامرة الصغيرة.سعيدة جدا بوجود كاتب مثلك قادر على تدوين تفاصيل عمان بطريقة سرد مشوقة.
اخت متابعة | 08/01/2009, 10:21 [ الرد ]