اوطيل الشعب...!
22 تموز, 2009

بعد غيبة قصيرة عن "عمّان" والتدوين، وكل عالمي هنا، غيبة تعمدت ان تكون شبه قطعية عن التواصل، لأعطي لنفسي فسحة التأمل والتفكير والاستمتاع برحلتي عدت فجر اليوم الى البلد.

قضيت خمسة أيام في "المغرب" كانت حافلة وغنية وممتعة ومغامرة ومتغيرة، ها أنا أعود لروتيني اليومي اجلس أمام جهازي وأعيد تحرير الأخبار نفسها وتلقي الاتصالات نفسها.

المهم،

لدي الكثير مما اكتبه عن المغرب، لكن سأبدأ من نهايتها.

لسبب ما تأخر القطار الذي اقلني من "مراكش" عائدا إلى "الرباط" لأكثر من ثلاث ساعات.

في طريق عودتي من "مراكش" حجزت في مقصورات الدرجة الأولى بـ 170 درهما، الدولار يعادل نحو 7.80 درهم، في قطار الساعة التاسعة ليلا المتوجه الى "الرباط"، ليلة الاثنين الثلاثاء. القطار انطلق في موعده تماما تأخر في الطريق.

ربما لأسباب تتعلق بـ"تمدد" السكك الحديد بفعل درجات الحرارة اللاهبة التي وصلت في بعض مناطق المغرب، ومنها مراكش، الى نحو 48 درجة مئوية او ازيد قليلا خلال الايام الثلاث الماضيات، وربما تاخر لأسباب تتعلق بالتنظيم.

كان من المفترض ان يصل القطار في الساعة الثانية عشر ليلا إلى الرباط، لكنه وصل على الثالثة فجرا.

كنت تركت حقيبة ملابسي في الفندق "اوتيل الرباط" عندما سافرت على القطار إلى "مراكش" صباح الأحد، لكنني لم احجز غرفة فيه بسبب ارتفاع أسعاره، 191 دولارا لليلة، وكنت اعتقد انني عندما سأعود الى الرباط ساجد فندقا ارخص انزل فيه، لكن مع تأخر القطار تعذر عليّ ان اجد أي فندق مفتوح،

الغريب ان الفنادق في "الرباط" تغلق أبوابها في مثل هذه الساعة، ويصبح من المتعذر إيقاظ أي عامل في الفنادق لحجز غرفة.

من مفارقات الترجمة المغاربية للغة العربية كتابة كلمة "اوتيل" بـ"الطاء" بدلا عن التاء، فهم يقولون "اوطيل" و "طاكسي" عوضا عن "تاكسي" وهكذا يكون اسم الفندق "اوطيل الرباط". الحال ان المغاربي، سواء كان مغربيا ام تونسيا ام جزائريا فهو يلفظ التاء مشددة فتخرج كـ الطاء.

"اوطيل الرباط" الذي نزلت فيه هذ المرة هو نفسه الذي كنت نزلت في المرة الماضية في عام 2007. كما عقد المؤتمر الذي شاركت فيه هذه المرة "صحافة شاملة لاجل مجتمع مغربي مندمج" في "فندق حسان" وهو ايضا نفس الاوتيل الذي انعقد فيه المؤتمر السابق الذي شاركت بحضور بعض جلساته وان لم اكن مدعوا الية ولكني ذهبت برفقة...؟؟؟

المهم،

بعد أن طرقت أبواب ثلاثة فنادق بدون جدوى قررت ان امضي ليلتي "متشردا" مع مئات المتشردين المغاربة في الشوارع.

تقع محطة قطارات "الرباط" في "شارع الملك محمد الخامس"، اهم شوارع المدينة، بل هو مركزها السياسي والمالي، والى جانب المحطة ينتصب مبنى "البرلمان" "الأحمر القرميدي" العتيق المبني من أيام الاستعمار.

في نهاية الشارع إلى الشمال، اي في "حي التواركة"، اعتقد ان الاسم أتى بسبب أن غالبية سكان الحيّ هم من "الطوارق"، يقع احد أهم قصور "الملك الحسن الثاني"، والد الملك الحالي "محمد السادس" الذي توفي قبل عشر سنوات من الآن بالضبط. سأعود للحديث عن الوضع السياسي في المغرب وهذا القصر الذي زرته لاحقا.

بالمناسبة، من ضمن ما قرأت في صحف ومجلات المغرب، ملاحق عن "العشر سنوات الأولى" من حكم الملك محمد السادس، الذي تولى العرش رسميا في مثل هذا اليوم 23 تموز عام 1999 أي بعد وفاة والده الحسن الثاني، وهو امر سوف اكتب عنه لاحقا. وقد أدهشتني جرأة الصحافة المغربية على "الملك". ومدى "حرية التعبير".

من بين هذه الملفات قرأت ملفا عن قصور الملك الحسن الثاني الذي بنى 15 قصرا خلال فترة حكمه التي امتدت على 39 عاما، من عام 1961 أي عندما كان عمري سنة واحدة الى 1999 أي عندما صار عمري 38 سنة، فيما كان ورث عن والده "محمد الخامس" 5 قصور ليصبح مجموع القصور الملكية 20 قصرا.

قصر "حي التواركة" مفتوح الان للسواح والزوار، وقد زرته وساكتب عنه لاقحا..

ما علينا،

يتوسط شارع الملك محمد الخامس، جد محمد السادس، جزيرة خضراء مزروعة بأشجار النخيل الباسقة والنجيل والإزهار، وبها مقاعد مستطيلة كمقاعد الحدائق. عندما تركت محطة القطار كانت جميع هذه المقاعد مشغولة بالنائمين. حاولت العثور على مقعد واحد لأستريح من عناء السفر إلا أنني لم أجد.

تركت شارع محمد الخامس وتوجهت إلى الشوارع الخلفية أو "الزنقات" كما يسميها أهل المغرب رسميا وشعبيا.

بحثت في "الزنقات" الخلفية على حياة الـ Back street ، إذ إني قررت ان اقضي ما تبقى من الليلة متجولا في الشوارع الخلفية ارصد حياة ليل الرباط، بعدما كنت قرأت في الصحف المغربية عن حياة الليل والعصابات والدعارة والمخدرات والقتل والتشليح وهي حوادث تزخر بها الصحف المغربية، وخاصة صحيفة "الصباح" التي كانت في نفس اليوم قد أفردت ملحقا للحوادث في البلد.

تعمدت الذهاب إلى حيث اخطر "الزنقات" وكلما كنت أشاهد تجمعا لبعض الفتيان أو الرجال كنت أحاول الاقتراب قدر الإمكان منهم، لم يكن الوضع بالسوء الذي تصوره الصحف. او ربما هو ليس بهذا السوء في احياء العاصمة، كما هو عليه الحال في الاحياء المهمشة كـ"حي سيدي مؤمن" في "الدار البيضاء"، حي الانتحاريين والبهجة، كما تطلق عليه بعض الصحافة، وقد طلبت من السائق الذي اقلني من "مطار الملك محمد الخامس" بالدار البيضاء الى الرباط المرور بالحي، وقد فعل، واذ اخيرا تمكنت من رؤية احد اشهر هذه الاحياء الذي خرج منه انتحاريو تفجيرات 6 مايس (ايار) عام 2003.

وهو الحي الذي يشهد، كغيره، عمليات هدم من قبل الدولة لاعادة اسكان اهله في شقق سكنية مؤهلة للعيش الكريم في محاولة للحد من الفقر والارهاب والانحراف.

على أي حال، لم أتعرض لمضايقات من أي من "المتشردين" مع إنني أبدو غريبا.

أثناء مسيري الليلي في شوارع "الرباط" كنت احمل حقيبة جلد، اشتريتها من "السويقة" وبها كتاب السياسي الأردني ضافي الجمعاني " من الحزب إلى السجن 1948-1994 "، الممنوع في الأردن، والذي كان عليّ الذهاب إلى المغرب لشرائه بـ126 درهما وقراءته. وقد فعلت وسوف اكتب عنه لاحقا.

إضافة لكتاب الجمعاني كنت احمل "جواز سفري" بالطبع، الذي احرص عليه حرصي على نفسي، يا سلام...

وتوفيرا للنفقات كنت اشتريت أرغفة خبز وزيتون من "مراكش" من سوق "المصبارات الفلاحية"، أي المخلالات. ففي سوق مراكش الضخم، زنقات وممرات متخصصة في بيع الأشياء. فمن زنقة لبيع المخلالات الى زنقة للجلديات واخرى للمطاعم ..الخ.

كنت احمل حقيبتي الجلدية هذه وكيس "بلاستيك" به غيارات شخصية وأرغفة الخبز والزيتون وصحف ومجلات وكتاب "السلطة والمعرفة في المغرب"، الذي اشتريته من احدى بسطات الكتب  الكثيرة في كل مدن المغرب. وأتجول في شوارع "الرباط" الخلفية كاي متشرد اخر.

في احد الشوارع الخلفية، الموازي لشارع الملك محمد الخامس، تنتشر عدة بارات ونادي ليلي او اثنين شعبية.

قبل سفري الى "مراكش" كنت دخلت احدى هذه البارات، كان يقدم مشروبات عدة لكن الاكثر كان يقدم بيرة محلية، البيرة المحلية عندهم عدة انواع تباع في زجاجات صغيرة اقل من نصف ليتر.

وقفت مع عدد من "الشريبة" على كاونتر البار، حيث لا كراسي، وطلبت زجاجة بيرة "ستورك" بـ12 درهما، كان يخدم الزبائن خلف البار اربع نساء تجاوزن الاربعين بكثير ويبدو انهن قضين جل حياتهن في هذا البار حيث علاقاتهن بالزبائن توضح طبيعة تعامل اقرب ما يكون الى "الامومة" منه الى عاملات بار. لكني وبعد الزجاجة الثالثة غادرت البار الذي كان اغلب رواده من "الفقراء" على ما يبدو. لا يقدم البار للزبائن سوى البيرة فقط مع كاسات يتم غسلها سريعا بدون صابون او أي نوع من المنظفات. فيما يطوف في البار رجال في اواخر العمر يبيعون "الفستق" او بعض المكسرات في "قراطيز" صغيرة وسجائر فرط على الزبائن.

من تجليات الفقر في المغرب كثرة باعة "سجائر الفرط" واغلب هؤلاء الباعة هم رجال في اعمار متقدمة جدا، بعضهم يطوف في الشوارع وعلى المقاهي وهو يحمل علبة سجائر "ونستون" وهو النوع الاكثر مبيعا عند هؤلاء او سجائر محلية الصنع. يتجول باعة هذه السجائر وهم "يخشخشون" بـ"الفراطة" في أيديهم تنبها للشارين. اما اكثر هؤلاء فتجدهم يضعون "كرتونة" او "سحارة" خضار وعليها علبة او علبتي سجائر وولاعة، بالمناسبة الولاعة هناك تسمى "بريكة". وبعضهم يبيع سجائر لف مثل دخان "الهيشة" عندنا، يلفها للزبون مع ولعة.

فهمت من بعض المغاربة ان بعض هؤلاء الباعة ربما يبيعون أيضا "حشيشة الكيف" لكنني لم أجرؤ على الطلب من أي منهم ان يبعني سيجارة كيف.

تعتبر المخدرات استهلاكا ومرورا واحدة من التحديات التي تنتصب أمام الدولة في المغرب، وسوف اتحدث عن هذا الأمر لاحقا.

السجائر غالية السعر بالمغرب، أو على الأقل دخاني الـ"كمل" فقد تورطت بشراء علبة بـ32 درهما، أي ما يعادل ثلاثة دولارات، وهو مبلغ يكفي لوجبة غذاء "طاجن" محترمة ومعدة في فخارة خاصة من اللحم البلدي في سوق مراكش مع كاسة عصير برتقال طبيعي بـ3 دراهم فقط وكاسة قهوة بـ7 دراهم. او تكفي للاستحمام ثلاث مرات في احد حمامات السوق المنتشرة كثيرا في "مراكش".

المهم...

اعود لليلة "التشرد"، في الشارع الخلفي هذا صادفت عدة تجمعات لرجال ومراهقين ونساء خارجات من ناد ليلي، وعشرات السكارى والمشردين افترشوا بسطات المحال وناموا عليها تحت السماء والطارق لكن احدا لم "يلتكشني".

تغلق بلدية "الرباط" الحدائق الكثيرة والجملية المنتشرة في شوارع المدينة ليلا كي لا تستخدم من قبل هؤلاء المتشردين للنوم او لقضاء الحاجة او للممارسات "المنحرفة"، بحسب رأيهم، وقد كنت وجت صعوبة كبيرة في ايجاد مقعد فارغ في الشوارع لاستريح او انام عليها.

سلكت الشارع الطويل الممتد على طول "سور الرباط" او سور "السويقة"، أي السوق الداخلي، على رأي محمد شكري، في اتجاه "كورنيش" البحر.

كان الشارع شبه خال من المارة تقريبا، امام المدخل الرئيسي لـ"السويقة" كانت مئات سيارات "السرفيس"، وجميعها من نوع "المرسيدس اللف"،كما نقول نحن، بيضاء اللون تتوقف في "مجمع السرفيس" على غرار الساحة الهاشمية قبل ان تحولها امانة عمان الى "منتج سياحي" كلف حوالي 18 مليون دولار ولا يزال مغلقا، يعني 18 مليون دولار انفقت هباء منثورا ، لله في لله..

في مجمع السرفيس هذا، على غرار مجمع المحطة الان، كان اغلب السائقين يفترشون كرتون وينامون تحت السماء والطارق، وبعضهم كان يستمتع في صنع وشرب الشاي الاخضر ويتسامر مع زملائه. فيما نام اخرون في سياراتهم. ويبدو ان اغلب السواقين لا ينامون، يواصلون العمل ليل نهار، وهو امر قد يستشف منه مدى ضغط الحياة على هؤلاء.

على طرف "مجمع السرفيس" كانت عشرات النساء، اغلبهن في خريف العمر يقفن أمام محطة بنزين وقد شاهدت عدد منهم يقفون على نوافذ سيارات كانت تتوقف أمامهن.

لم اقترب كثيرا، ولم اسأل وان كان المشهد يوحي بانهن من العاملات في الدعارة، والله اعلم، ولكني لم اعرف ما اذا كانت هؤلاء النساء، هن "المموسات" ام انهن "بطرونات" لان منظرهن بالزي المغربي وكبر عمرهن لا يوحي بأي اغراء مطلقا.

ليس بعيدا عن "المجمع" شاهدت عدة "طفلات" ومراهقات جلسن أمام مدخل احدى البنايات يأكلن فيما كان أطفال وطفلات اخريات ينامون على الكرتون.

مرة اخرى،

اعطتني الصحف التي قراءتها انطباعا بكثرة المتشردين في الشوراع، لكني لم المس هذا الامر كثيرا، او على الاقل لم تكن الصورة التي في ذهني بسبب الصحف تتطابق والحجم الحقيقي في الشارع او ربما في المنطقة التي مررت بها خلال ليلة التشرد هذه.

المهم

تجولت في شوارع "الرباط" الخلفية، بحثا عن مظاهر الفقر والتشرد والانحراف والغرائب، وتعمدت ان اخوض في "الفوارق"، وقد اكتشفت ناد ليلي تبدو عليه سمة "النعمة"، أي انه يبدو من الاندية المخصصة لاصحاب "الياقات البيضاء" ابناء الطبقة الوسطى، كان يقف على باب النادي عدة "قبصايات سود" وسيارات جديدة بماركات نوعية، وبعض الفتيات "الانيقات". فيما كان رجال شرطة يقفون على الناصية الاخرى بدون تدخل.

بعد نحو ساعتين ونصف من التجول في شوارع الرباط قررت الذهاب الى كورنيش البحر، حيث كنت سمعت عن "غرائب الانحراف والتشرد"، لكني تعبت فلم اصل الى "الشاطيء العمومي"، حيث من المفترض ان تكون هذه المظاهر منتشرة هناك. ففضلت البقاء على "الكورنيش الجديد"، وهو مشروع كان قيد الانشاء عندما زرت الرباط في نهاية عام 2007.

خلال اعوام الطفرة المالية، وبعد ارتفاع اسعار البترول الى ما يقرب من 147 دولارا للبرميل، وقبل الازمة الاقتصادية الاخيرة، او "الكريز" المالي كما يقول المغاربة، كنت المغرب قد لحقها "طروطشات" الاستثمار الخارجي، فخصصت اراض كبيرة وشواطيء عريضة طويلة لاستثمارات سياحية "خمس نجوم" مثلما حصل ويحصل عندنا في العقبة والبحر الميت، حيث لا مكان للفقراء.

من هذه المشاريع، مشروع "مارينا" وهو مشروع للرياضات المائية وغيرها "سبع نجوم" على شاطي الاطلسي في الرباط حيث مصب نهر "ابي الرقراق" في المحيط. ويقال ان المشروع هذا، او حسب ما قرأت في رحالتي عام 2007، يعود لاحدى شركات الوليد بن طلال، اطال الله في عمره وجعله عبرة ونموذجا للفقراء والعصاميين من ابناء العرب الساعين الى امتلاك ثروات بالجرافات.

قبالة المشروع قامت بلدية الرياض باعادة تاهيل الشارع "الكورنيش" والشاطيء، فتحول الى "كورنيش" خمس نجوم، هناك وعلى الشاطيء بالضبط وجدت مقعدا فارغا فوضعت حقيبتي وكبيس النايلون تحت رأسي وتمددت قبالة البحر مستمتعا بصوت البحر والنهر ومستأنسا بأصوات صغار صيادي السمك، او بعضهم ممن تكرمت عليهم البلدية وسمحت لهم باستخدام جهة من الشاطيء كمرسى لقواربهم الصغيرة.

عندما تمددت على "المقعد خمس النجوم" كان الصيادون يعدون شباكهم لرحلة صيد، لم ادري كم كانت الساعة بالضبط حين أخذتني سنة من نوم، ولكني استيقظت على حوالي الساعة الثامنة الا ربعا عندما كان بعض الصيادين يفرغ صيده في "سحاحير" خشبية وينقلها الى شاحنات صغيرة توقفت على الكورنيش".

اعتدلت في جلستي وتفقدت اغراضي ونفسي فوجدت كل شيء على حاله، الحمد لله، فلم اسرق ولم يذهب "جواز السفر" وهو الاهم. دخنت سيجارة والتقطت عدة صور للشمس المشرقة فوق مصب النهر وقوارب الصيد وجانب من قلعة "الاوداية" وحملت أمتعتي ووليت وجهي نحو المدينة بعد ان قضيت ليلة التشرد هذه.

ذهبت الى الفندق القريب من الشاطئ واخذت حقيبتي وأخرجت ملابس نظيفة ونزلت الى الحمام في الطابق تحت الارضي للفندق.

طلبت الاستحمام فدفعت 80 درهما، فيما كنت استحممت في "مراكش" بعشرة دراهم فقط...

خلص بكفي زهقت، بكمل بعدين...

اكيد التدوينة مرتبكة فانا مرهق جدا ومتأثر جدا بالمغرب.. ادراجاتي السابقة عن "المغرب"..

http://web.archive.org/web/20071101200538/ammannet.net/blogs/momar/?p=90

http://web.archive.org/web/20071101200531/ammannet.net/blogs/momar/?p=89

http://web.archive.org/web/20071101200521/ammannet.net/blogs/momar/?p=87

http://web.archive.org/web/20071115165606/ammannet.net/blogs/momar/?p=85

تعليقات

Comment Icon

الحمدلله عالسلامه:)

ممتعه هذه التدوينه وبانتظـار البـاقي

ميّـاسي | 22/07/2009, 14:28 [ الرد ]

Comment Icon

nawwart 3amman :)
cant wait 2 hear more about ur trip ;)

lina | 22/07/2009, 15:11 [ الرد ]

Comment Icon

الحمد لله عل السلامة ، يبدو ان رحلتك للمغرب كانت "حافلة وغنية وممتعة ومغامرة ومتغيرة" ..

حبيت مغامراتك : - )

عبير هشام ابو طوق | 22/07/2009, 15:31 [ الرد ]

Comment Icon

حمدا الله علي السلامة في انتظار تفاصيل اكثر عن رحلنك التي تبدو ممتعة ومفيدة

شخص | 22/07/2009, 21:58 [ الرد ]

Comment Icon

مساء الخير يا محمد..
نورت الوطن والوطن غير البديل..
اكيد ستحدثنا اكثر عن عاصمة المليون شحاذ الدار البيضا..!
عاصمة حيوية لولا كثرة الشحاذين في كل زاوية وحين..

محمد العمري | 22/07/2009, 22:11 [ الرد ]

Comment Icon

يسعـد مسـاك
و حمدا لله على سلامتــك ..
البدايات مشجعة في حديثك عـن
" التجربة المغربيـة "

دمت بخير أبا ريم ..

فـاخـر النـحـال | 22/07/2009, 23:07 [ الرد ]

Comment Icon

تدوينة رائعة. الحمد لله على السلامة بعد ليلة التشرد في الرباط. جميع هذه لمواقع التي ذكرتها أعادت لي ذكريات ما قبل 3 سنوات مع أنني وقتها لم أتشرد في الليل ولكنني استمتعت بالحيوية الشديدة في المغرب باستثناء إزعاج الشحاذات في السويقة.

باتر وردم | 23/07/2009, 18:25 [ الرد ]

Comment Icon

http://www.freefan.org

rakan | 23/07/2009, 22:01 [ الرد ]

Comment Icon

والله ما شرقت شمس ولا غربت..الا وحبك مقرون بانفاسي..وما خلوت الى قوم احدثهم.. إلا وكنت حديثي بين جلاسي.. ولا ذكرتك محزونا ولا فرحا..الا وانت بقلبي بين وسواسي..ولا هممت بشرب الماء من عطش..الا رأيت خيالا منك في الكأس..ولو قدرت على الأتيان، جئتكم سعيا على الوجه او مشيا على رأسي..يا فتى الحي ان غنيت لي طربا فغنني وأأسفا على من قلبك القاسي.. مالي وللناس كم يلحونني سفها، ديني لنفسي ودين الناس للناس"..

... | 23/07/2009, 22:32 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba