خرائب مريم...!
30 كانون اول, 2008

قالت أمي إنها لم تعد تطيق النوم معنا في الغرفة الوحيدة المكون منها بيتنا. وان روحها تفرفط من اكتظاظنا وأنفاسنا وأصواتنا وروائحنا.

(1)

قالت أمي إنها لم تعد تطيق النوم معنا في الغرفة الوحيدة المكون منها بيتنا. وان روحها تفرفط من اكتظاظنا وأنفاسنا وأصواتنا وروائحنا.

 كانت الغرفة المستطيلة التي منحتها وكالة الغوث لأهلي بعد رحيلهم عن فلسطين لا تتجاوز مساحتها خمسة عشر مترا مربعا، وكنا ننام فيها جميعنا، أفراد العائلة التسعة.

كان يطلق على الغرفة اسم "وحدة" وقد أطلق الناس على المخيم اسم "الوحدات" من جمع "الوحدات" المرقمات بتسلل لا يعلمه سوى موظفو الوكالة لغايات الإحصاء.

سحبتني أمي من يدي وأخذتني معها الى معمل الطوب الأسمنتي في بداية المخيم من الجهة الشمالية.

كانت صفوف الطوب في المعمل مرصوصة بنظام دقيق، لكن أسعارها لم تكن في متناول أمي.

لذلك قررت، جريا على عادتها، شراء الطوب المكسر، أي شراء ما كنا نطلق عليه "البرارة" وهو سقط متاع الأغراض والبضائع، وما يتبقى بعد ان يشتري الناس الجيد منها.

جلست مع أمي نحاول انتقاء الطوب شبه الصالح للبناء، أي كنا نستصلح، بحسب تعبيرها.

استصلحنا كومة كبيرة من الطوب وبدأنا بتحميلها على عربة يجرها حمار اكترتها أمي من بين مجموعة العربات الواقفة أمام المعمل انتظارا للرزق.

سرنا خلف العربة نلهث من شدة التعب، ثم أنزلنا حمولتها بمعاونة أطفال الحارة.

سألت أمي جارنا ابو عطا ان يبني لها غرفة في الجزء الخلفي من الحوش. لكن ابا عطا رفض قائلا لها انه لا يستطيع بناء غرفة من طوب مكسر وانه "بناء حقيقيا وليس اسكافيا".

ألحت أمي على ابو عطا ووعدته باجرة معقولة واكلة مفتول باللحمة فوافق فورا شرط ان نساعده في البناء.

أخذتني أمي مرة اخرى الى معمل الطوب لشراء "الناعمة" والاسمنت.

بدأنا عملية "جبل الناعمة والاسمنت" ومناولة ابو عطا الطوب والجبلة الإسمنتية.

لم تدم عملية البناء أكثر من يومين. في الحقيقة، لم تكن أمي مجبرة على بناء أربعة جدران للغرفة، فقد اختارت ان تبني الغرفة في زاوية الحوش مستفيدة من جداران بيوت الجيران، وهكذا فقد كان على ابو عطاء بناء جدارين فقط.

بقي على أمي ان تضع سقفا للغرفة الجديدة.

طلبت أمي من أبي ان يشتري لها عدة براميل من محل الخردة الواقع في الجهة الجنوبية من المخيم. وقد ذهب والدي يوم جمعة وعاد بعدة براميل ووضعها في حوش البيت وبدأ بعملية قصها مستعينا ببلطة ثم بدحيها لتصبح مفرودة كصفائح الزينكو التي كان المقتدرون يشترونها من محال مواد البناء لسقف الغرف الجديدة.

عندما انتهى أبي من قص البراميل التي أصبحت مفرودة ومسطحة. وضع العوارض الخشبية على حافة الطوب ثم بدأ بعملية وضع الصفائح وتثبيتها.

لم تكن مهمة أبي يسيرة فالبراميل كانت تعاني من الصدأ وبها ثقوبا كثيرة. فقام بشراء كمية من الزفتة وبدأ بعملية طلاء المناطق الصدئة. وكان يسد الثقوب بقطع من قماش "الشادر" المغطس بالزفت.

صارت غرفة أمي المهلهلة كطبيخ النّور، بحسب تعبير أخي الكبير، جاهزة للسكن بعد ان نظفت أرضها ورشتها بالماء وتركتها تجف لتضع فوقها حصيرة من القش الذي كان بعض سكان المخيم يصنعونه سواء للاستخدام المنزلي او لوضعها على جوانب شاحنات نقل الخضار والفواكه المصدرة الى الخليج.

طلبت أمي من أبي مرة اخرى ان يشتري برميلا آخر لاستخدامه بابا لغرفتها، او "غرفة مريم"، بحسب ما كان يقول هو عنها. وقد فعل، فلم يكن في أي من الأيام قادرا على مخالفة أي رغبة من رغباتها.

دبرت أمي لنفسها طريقة لإعداد قفل لغرفتها، وقد وضعت فيها خزانة صغيرة كانت ذات يوم صندوقا خشبيا من تلك الصناديق المستخدمة في تعبئة الذخيرة العسكرية اشترته من محل الخردة.

كانت أمي تقفل باب غرفتها كلما خرجت من المنزل، وكانت تحتفظ في خزانتها الخشبية، او بالاحرى في صندوقها بما لذ وطاب من الهدايا التي كان يحملها لنا الضيوف.

صارت "غرفة مريم" سر مغلق عليّ. لا استطيع دخولها كثيرا حتى لو كانت أمي فيها. أما خزانتها فقد كانت قدس الأسرار، ولم اعد أذكر من من أشقائي الذي أطلق على "خزانة مريم" اسم "الصندوق الأسود".

كانت مشكلة "غرفة مريم" إنها بنيت في احد جدرانها استنادا الى جدار طوب متهالك لجارنا الشمالي، وكان بيت جارنا هذا يرتفع عن بيتنا، لذلك فقد كانت مياه الأمطار تتجمع خلف الجدار وتبدأ عملية النّز والرشح والتسرب لتحول غرفة أمي الى مستنقع حقيقي فتهجرها في الشتاء لتعود فتشاركنا غرفتنا.

(2)

قالت أمي لأبي انه لم يعد لنا بقاء في البيت، وأننا يجب ان نرحل الى المغارات الموجودة في الجبل القريب من المخيم. فوافق أبي فورا وبدأ بعملية جمع بعض الأغراض: حصيرة وطنجرة وبابور كاز وأشياء اخرى.

كانت الحرب بعيدة عمليا، وان كانت بعض طائرات العدو السوداء تحلق من وقت لآخر فوق المدينة.

كانت قوات الدفاع المدني تطوف على سكان المدينة والمخيم وتطلب منهم طلاء زجاج الشبابيك واضوية لمبات الكاز والسيارات باللون الأزرق.

كان أهل المخيم يشترون "النيلة" المستخدمة في غسيل الملابس لمنحه بياضا أكثر لاستخدامه في طلاء الزجاج والاضوية.

لكن أمي التي كانت مرعوبة من فكرة "دخول اليهود" الى البلد، وانتهاك عرض شقيقاتي الجميلات، خافت البقاء في البيت فقررت اللجوء الى المغارات.

كان في الجبل القريب من المخيم عدة مغارات، وكان الكثير منها يشغلها سكان من أصول باكستانية هاجروا الى الاردن بعد انفصال الباكستان عن الهند والمجازر الكبيرة التي وقعت ضد المسلمين في الهند، اعتقد ان هذا كان في بداية أربعينيات القرن الماضي.

كان الباكستانيون يقطنون هذه المغر ويعملون في صناعة الأكياس الورقية.

 كانوا يطوفون على ورش البناء يجمعون أكياس الاسمنت الورقية الفارغة، يربطونها بحبال ويحملونها على رؤوسهم كما لو كانوا في مشهد سينمائي. وكانوا يستخدمون عجينة القمح في إعادة تشكيل الأكياس الورقية، التي كانوا يبيعونها لمحال البقالة والخضار، هذا قبل اختراع الأكياس البلاستيكية.

حملنا أغراضنا ولجئنا الى مغارة في الجبل، بجوار عائلة باكستانية. كانت أمي تستعين ببواقي الأكياس الإسمنتية او بمخلفاتها لإشعال النيران للطبخ او للخبز على الصاج.

كنا نخاف البقاء في المغارة الموحشة. كنا نتصور ان الجن تسكن المغر. وكنا نخاف الزواحف أيضا رغم ان والدي بذل بمساعدتنا جهدا كبيرا في تنظيف المغارة وسد الجحور بقطع قماش بالية وورق من أكياس الاسمنت ومع ذلك بقينا نجلس وننام في العراء.

كان رجال الدفاع المدني يأتون إلينا من حين الى آخر، يلقون علينا بعض الوصايا والواجبات التي يجب ان نعملها في حال شنت الطائرات المعادية غارات على المنطقة.

كانت أمي تحتفظ ببطانية مبلولة لوضعها على مدخل المغارة، التي أطلقنا عليها لاحقا "مغارة مريم"، في حال ألقت الطائرات قنابل غاز سام او قنابل نابلم، كما كان يقال لنا حينها او كما كنا نتصور طبيعة القنابل التي تلقيها الطائرات السوداء دون ان نراها.

لم يطل بقائنا في المغارة أكثر من أربعة ايام، فقد كنا غادرنا البيت في اليوم الثاني للحرب التي لم تستمر سوى ستة أيام بالتمام والكمال. فقد استيقظ الناس في اليوم السادس على إعلان الهزيمة التي عرفنا بعد حين أنها سميت "نكسة حزيران".

(3)

قالت أمي إنها لا تريد في أي حرب اخرى ان تغادر البيت. لذلك قررت حفر ملجأ.

أحضرت أمي فأسا ومجرفة وقفة جلدية. وبدأنا بالحفر في حوش البيت تحت شجرة التوت اليتيمة.

كان أبي وأشقائي يتداولون الفأس والمجرفة وكنا نحن نرفع التراب ونجمعه جانبا لإعادة استخدامه في طمر سقف الملجأ.

بعد ان وصل الحفر الى مسافة متر تقريبا في العمق ومترين في العرض والطول، قررت أمي ان الحفرة أصبحت جاهزة.

طلبت من أبي ان يجعل لها سقفا من عوارض خشبية وبراميل مسطحة وقد فعل ثم أهلنا التراب المتجمع على السقف التنكي وهكذا أصبح لنا ملجأ نلتجئ فيه فيما لو قررت الإطراف المتنازعة استئناف الحرب.

كانت مشكلة "ملجأ مريم" انه حفر بالقرب من الحفرة الامتصاصية، قبل ان يصبح في المخيم مجاري صحية. وكانت أمي تركت جدران الملجأ بدون أي بناء إسمنتي بسبب فقر اليد. لذلك فقد صارت مياه الحفرة الامتصاصية ترشح في الملجأ لتحوله الى حفرة اخرى او مستنقع آخر تعيش فيه الهوام والحشرات، وكاد جهدها في حفر الملجأ يذهب هباء قبل ان تعود وتبني جدرانا له مع بداية المناوشات بين الفدائيين والجيش.

لكن عندما وقعت الواقعة ودارت رحى الحرب، اكتشفنا ان "ملجأ مريم" لا يتسع لنا جميعا، وان سقفه كان يهتز بشدة كلما سقطت قذيفة بالقرب من البيت، وكان التراب يتسرب من بين شقوق السقف ما كان يهدد بسقوط السقف علينا ودفننا أحياء فيما لو استمر القصف.

قالت امي، ووافق ابي فورا، انه لم يعد لنا بقاء في البيت ولا حتى في المخيم.

لملمت امي بعض الأغراض، كتلك التي حملتها أثناء "النكسة" وجرجرتنا خلفها بين الازقة تحت وابل من القصف العشوائي لنصل الى بيت قريب لنا في جبل الاشرفية.

كان منزل قريبنا مكون من ثلاث طبقات وبه طابق تسوية انحشر فيه عدد من العائلات هربا من نيران القصف. وكان على اكتظاظه، ارحم كثيرا من "ملجأ مريم" الرطب والبارد والمعتم.

(4)

قررت أمي أن تبنى قنا للدجاج في حوش الدار لتبيع البيض البلدي ولحم الدجاج في السوق او للجيران. فأمرت، أو طلبت، من أبي أن يحضر لها "شبك" حديد وأخشاب.

أطاع أبي الأمر فورا، فلم يكن في اليد حيلة. احضر أبي من محل الخردة شبك حديدي وبعض الأخشاب من منجرة زوج شقيقتي "سميحة".

جلس أبي يوم الجمعة باكرا وبدأ في تصنيع القن. كانت أمي تجلس على طرف مصطبة حجرية في الحوش توجه أبي إلى كيفية صناعة القن ولا تكف عن تأنيبه ان هو اخطأ العمل بحسب توجيهاتها. وكان أبي يتذمر من توجيهاتها السامية، لكنه لم يكن يتلفظ بشي غير الآية: "حسبنا الله ونعم الوكيل".

عندما نودي للصلاة من يوم الجمعة لم يكن أبي قد انتهى من إعداد القن. فتوقف للذهاب إلى الجامع القريب. إلا أن أمي أوقفته ورفضت ذهابه قبل الانتهاء من القن أو يؤدي الصلاة في المنزل وهكذا فقد توضأ وصلى الجمعة في الحوش قريبا من عدة الشغل.

انتهى أبي من إعداد القن وأحضرت أمي عددا من الدجاج البلدي، وبدأت بتربيتها. كانت تطعم الدجاج الخبز الناشف المبلول بالماء او ببعض الخضار شبه التالف. كان القن كبيرا جدا وعدد الدجاج في زيادة فتحول حوش البيت إلى ما يشبه مزرعة تنشر أصوات نقيق الدجاج وروائحها في كل أرجاء البيت.

لكن القطط والجرذان الكبيرة، أو العرسات، استطاعت أن تفتح ثغرات كبيرة في القن، وبدأت تأكل الدجاج الصغير والبيض.

حاولت أمي أكثر من مرة تمتين جدران القن، الذي كنا نطلق عليه "خم مريم"، إلا إنها عجزت فكانت تحمّل أبي مسؤولية عدم إتقان بناء القن.

لم تكد أمي تستثمر مشروعها حتى صارت الخسائر تتراكم بسبب هجمات القطط والعرسات، فباعت الدجاج المتبقي وبقي "خم مريم" خرابة.

تعليقات

Comment Icon

تدوينة جميلة جدا يا ابن مريم ..

خالد السعود | 30/12/2008, 12:27 [ الرد ]

Comment Icon

روعة...

متابعة | 30/12/2008, 13:08 [ الرد ]

Comment Icon

لقد علقت اختي على مدونتك بأنها روعة وارى انها صدقت ،استمتع جدا بما تكتب وارى ان مقاطع كثيرة من حياتك تمر امامي كلما مررت بالصدفة من الوحدات أو مخيمهاوعندما ارى اطفالا يمشون في شوارعها على اختلافه الان عما كان في الماضي الا انني اقول في نفسي من منهم يا ترى سيصبح محمد عمر في المستقبل.ارى ان والدتك رحمها الله قد بذلت ما بوسعها من اجل ما يسمى التكيف مع المحيط.شكرا لك وننتظر دائما المزيد

اخت متابعة | 30/12/2008, 15:12 [ الرد ]

Comment Icon

محمد اليوم ابكتني في هذا المدونة التي فتحت جراح المخيم صحيح ان عشت في سنوات الرخاء المخيمية الا اني كلما زرت مخيم والدي -العودة او مخيم اربد الذي عاشت فيه امي كنت اشاهد في كل العيون ما كتبته

عمر شاهين | 30/12/2008, 15:50 [ الرد ]

Comment Icon

I remember

hamede | 30/12/2008, 18:42 [ الرد ]

Comment Icon

thanks for this post..interesting how the name Wehdat came to exist...I had no idea that the name of this area came after the UN unites that were given to the refugees.
your mother sounds like she was a survivor...the case with all Palestinians.  

Summer | 30/12/2008, 20:21 [ الرد ]

Comment Icon

كنت أرى أن أفضل وأقوى ما كُتِب في السيرة الذاتية على الاطلاق هي روايةالكاتب مححمد شكري. لكن عند قرائتي ل (خرائب مريم) في المدونة السابقة وهذه المدونة، فأنا أرى عمل جميل بكل معنى الكلمة.
فتأثير شخصية والدتك فيك واضح جدا، بالرغم من معاملتها القاسية والمخيفة احيانا تجاهك، الا انه من الواضح بانك متعاطف معها...

عروبة | 30/12/2008, 23:42 [ الرد ]

Comment Icon

أهلا عروبة
قلت إنك قرأت خرائب مريم في مدونة سابقة عن هاته المدونة... هل هي نفس الخرائب أم هي خرائب أخرى؟

عبد اللطيف | 31/12/2008, 02:03 [ الرد ]

Comment Icon

نعم يوجد مدونة سابقة عن خرائب مريم

عروبة | 31/12/2008, 17:24 [ الرد ]

Comment Icon

هلا أسعفتنا بالرابط أخانا/أختنا الكريم(ة) عروبة؟

عبد اللطيف | 02/01/2009, 10:57 [ الرد ]

Comment Icon

حكيك جميل جدا يا محمد عمر...
لست صحفيا أو مدونا فحسب...
دونك ساحة الأدب فكن فيها صائلا جائلا فإن لك من الإمكانيات والمهارات ما ندر عند العتاة...
فعلا.. اقدر هذا النص الباذخ.. وأفغر فاهي دهشة وإعجابا...
شكرا لك...
بمناسبة العنوان... تبادر إلى ذهني الآن عنوان أو رواية إلكترونية قرأتها وتحمل عنوان: خرائب الأزمنة...
بالأمس قلت لنا: رحم الله فهي لم تكن تعلم...
واليوم أقول لك: رحم الله أمك.. فقد كانت تخاف على شقيقاتك الجميلات مما يمكن ان تجترحه ايادي الطغاة... لعنهم الله واخزاهم وهم الآن يتسلون بالدم الفلسطيني...
وختاما: تحياتي وقبلاتي على هاته الخرائب المهداة..
شكرا لك

عبد اللطيف | 31/12/2008, 02:08 [ الرد ]

Comment Icon

اشكركم جميعا على هذه التعليقات.
صديقي عبد اللطيف: عنوان المدونة وكل فكرتها "ملطوش" عن عنوان وفكرة الرواية الفذة "خرائب اشلي" للكتاب الايرلندي فرانك ماكورتي، الذي الف رواية يتمية هي هذه عندما بلغ الستين من العمر، واذا كان عندي طموح في الحياة هو ان اضع كتابا وحيدا اقول فيه ما اريد مثل ماكورتي الذي رغم ان روايته حققت شهرة عالمية ونال عليها جوائز كبرى لكنه رفض كتابة اي نص اخر لانه اعتبر "خرائب اشلي" كتابه الذي اراد فيه ان يقول ما يريد لا ما يريد منه الاخرون.
الرواية اخرجها للسينما العبقري الن باركر بنفس العنوان :" Angela’s Ashes "...

اشكرك

محمد عمر | 31/12/2008, 08:48 [ الرد ]

Comment Icon

مع ذلك فأن كتابتك اصلية وابداعيه...

تغريد | 31/12/2008, 11:57 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير
كل عام وانتم بالف خير.

محمد عمر | 01/01/2009, 08:39 [ الرد ]

Comment Icon

وكل عام وأنت سعيد بابنتيك ومقروءاتك ومكتوباتك..
وقراءك كذلك..
بالتوفيق إن شاء الله

عبد اللطيف | 02/01/2009, 11:00 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba