يا زلمة مش عارف كيف بتزبط معك تنشر هالحكي جد بتخلي الواحد ما يفكر الا بحارته ويستعيد ذكرياته كان عنا في جبل الجوفة واحد مجنون اسمو عينو يا زلمة واحنا صغار كان عامللنا فيلم رعب .عالعموم كويس انو في حد يكتب هسا عن المخيمات والحواري تبعت عمان لاني فقعت من الناس اللي بتحكي عن الفقر والبطالة وولادهم الواحد معو سيارة وخلوي و...يمكن ما راح تنشرها شكرا ع كل حال
عبدالرحمن درويش | 24/02/2009, 23:52
اشكرك
في العادة لا اشطب تعليقات ولا اضع رقابة عليها. التعليقات تخرج تلقائيا. اشطب فقط عندما يكون هناك تجريح بالمعلقين فقط او ترويج دعائي. لذلك فلك ان تعلق كما تريد وترغب بدون اي رقابة.
اشكرك
محمد عمر | 25/02/2009, 12:05
يا سيدي بما ان مدونتك تتحدث عن رموز و شخوص الحارات الاردنية ، فقد ذكرتني بشاب في حارتنا كان اسمه " برقوع" و يبدو ان التمسية لها ارتباط ببشرته التي يتراوح لونها بين الاسمر و الابيض المرضي ، لا اعلم ان كان يعاني البرص او انه قد تعرض لحادث معين بماء مغلي او " مية نار " على ان " برقوع " كان مفزعا بحق ليس فقط بسبب شكله ، بل لانه كان " ازعر " " شريب" كما كان يوصف ، و ضريب شفرات " او " لسيع" و كان يقال بأنه " غدار" فهو يهوى " اللسع" على حين غرة و من الخلف ان استطاع ، كان يقال بان كبار الزعران او " العويدة " يستخدمون " برقوع " للنيل من بعضهم و لتفية حساباتهم بين بعضهم البعض ، فيقوم مثلا ، احد " العويدة " بارسال برقوع الى لضرب احدهم " بوجهو " و يتعهد الاول طبعا بالدفاع عنه في حال وقوعه في اي مأزق .. اذكر اسماء و رموز في منطقتنا كان لها حضور لافت خفت الان تماما ، لا ادري ان كان للامر علاقة بالعولمة :-) اذكر " ابو سلطان" الذي ارتبطه به حكاية انه شج رأس احدهم بساطور اثناء مشاجرةو سجن على اثرها 10 سنوات ثم خرج ليصبح حديثنا ، و قد شهدته مرة يأخذ أتاوا " خاوة " من احد سائقي الباصات في المنطقة فدهشت للمنظر و لا ازال .... و عيسى "الضبع" و لا اضن ان الضبع اسم عائلته بقدر ما اتوقع ان اللقب ذو صلة بسحنته التي تسبه الضبع فعلا ..
عماد رواشدة | 25/02/2009, 08:09
اشكرك عماد، دائما تضيق ما عو شيق ومفيد الى مدونتي.
محمد عمر | 25/02/2009, 12:06
والله رجعتنا لأيام الحارات يا ابو عمر ..
بكل حارة تقريبا كان في عبد المجنون وكان اله طقوسة اليومية .
خالد السعود | 25/02/2009, 10:56
عم خالد صار بدها قعدة، ولا شو رأيك؟
محمد عمر | 25/02/2009, 12:07
فعلا لكل حارة مسكينها(افضل استخدام هذه الكلمة بدلا من مجنون) على الأقل ينطبق ذلك على مسكين حارتنا الذي كان ضخم البنية وخطوته واسعة لدرجة انه كان قادر على قطع مسافات بزمن قياسي. لن استطيع أن انسى حجم القذارة التي كانت متراكمة تحت أظافره والملفت بأنه كان مدمنا للشاي ولقد كانت عائلتي صباح كل يوم تحضر له علبة خاصة من الشاي ويشربها مهما كانت باردة او ساخنة جدا. في جلساتنا العائلية تنذكره دائما والملفت في الأمر اسمه.
فلقد كان كنيته يود نعم يود وليومنا هذا لا اعرف اسمه الحقيقي. كان يهوى اشعال النيران في المرتفعات الا انه لم يكن ليؤذي ذبابة. مسكين بمعنى الكلمة لوكان هنالك وعي اجتماعي ونفسي لاختلف الوضع او الحال حينها. اسأل نفس ماذا كان مصيره؟
شكرا لمدونتك فهي ذات محتوى يمس وجدان الكثيرين ومنهم انا.
شكرا جزيلا.
غزالة | 25/02/2009, 14:57
شطبت قبل قليل تعليق يروج لاحد المواقع.
اتمنى ان لا يستخدم احد مدونتي للترويج لاي شيء حتى لو كان لنشر الفكر الخنفشاري..
اشكركم
محمد عمر | 24/02/2009, 18:38 [ الرد ]