الوضع حتى مساء أمس، كان على النحو التالي...
الأم المطلقة، سابقاً، والمتزوجة من رجل آخر، حالياً، وبعد أن استبد بها اليأس في قبول "والد" طفلها، أي زوجها الأول الهدايا التي كانت تحملها لابنها كلما أتت لزيارته في "بيت الضيافة"...
الأم التي "غُلب حمارها"، من الرفض المتكرر لهدياها، أحضرت أمس هدية من نوع مختلف، هدية لن يفكر الأب برفضها، ولن يجرؤ على الطلب من الطفل الصغير، ابن الأعوام السبعة، ان يرميها جانبا كما كان يطلب منه في كل المرات السابقة.
لقد أحضرت للطفل نسخة من القرآن، فهذه "أثمن" هدية بالنسبة للمتدينين ومن الصعب رفضها حتى لو كانت من "عدو"..
ومع ذلك،،،
الاب، الذي اسقط في يده، لم يطلب من الطفل رفض الهدية، لكنه افتعل مشكلة مع الأم بسبب الهدية التي لم يستطع رفضها طبعاً، وبعد أن احتد النقاش بينهما، قامت الأم بالاتصال بزوجها "الجديد" الذي كان يصلي في المسجد القريب من بيت الضيافة لتندلع مشكلة، كادت تتطور للقتل لولا تدخل المشرفين على الدار...
هذه القصة حصلت امس في إحدى المراكز النسائية، التي تخصص بالتعاون مع أجهزة التنفيذ القضائي "بيوت ضيافة" لتنفيذ ما يطلق عليه بين المطلقين عملية "المشاهدة"، أي مشاهدة احد الوالدين لاطفاله الذين يكونون في "حضانة" الطرف الآخر...
هذه المشكلة، بحسب ما اعلم، يحصل مثلها وأكثر منها يومياً، بل ان بعض ما يحصل يثير القشعريرة والقرف معاً...
وقد توصلت الحكومة بالتعاون مع منظمات إنسانية ونسوية الى موضوع "بيوت الضيافة" هذه حفظاً لكرامة المطلقين ولإبعاد الأطفال او تجنيبهم مشاهد قاسية قد تحصل في المخافر او في اماكن اخرى.
لكن هناك من يرفض، خاصة، الطرف الذي يكون الأطفال في حضانته بحكم قضائي، ان تتم "المشاهدة" في "بيوت الضيافة" ويصر على ان تتم العملية في مخافر الشرطة.
وقبل فترة كنت في "مركز امن الحسين" أي، المخفر، لإصدار ورقة عدم ممانعة سفر لابنتي "ميس"، وشاهدت احد الاباء يحاول تصوير ابنائه الثلاث بكاميرا الموبايل، لكن رجال المركز منعوه من التصوير، لان التصوير في هذه الأماكن ممنوع. وطلبوا منه ان يقوم بأخذهم الى الساحة الخارجية للمركز ان أراد ان يتصور معهم او يصورهم، لكن الأم، وبدون سبب، إنما امعانا في ايذاء الاب رفضت ان يخرجوا من الساحة الداخلية الى الخارجية التي تعتبر من حرم المخفر.
كيف يمكن ان يتحول زوجان، كانا لفترة بسيطة اقرب الناس الى بعضهما البعض الى أعداء، وتحت أي سبب وذريعة،،،
كل عام وانت بخير يا صديقي ..
كالعادة تتميز بما تثير من جدل .
تحياتي.
خالد السعود | 28/09/2009, 17:16
يا عمّي بكفّي فلسفة زايدة و محاولة للانتقاص من الدين عالطالعة و النازلة!
إنت َ كل حياتك زبالة و تعب و مرض نفسي و هزائم لإنك تحتقر الديانات أو على الأقل تسيء إلها!
لما طليقتك تتزوج رجل آخر و يكون يحبها و تحبه ويغار عليها، ورجينا كيف بدها تكون علاقتك معها!
و كيف بدو يسمحلك تقعد ساعة باليوم ببيته و بعدها بتبلش المشاكل!
كلشي حطّه بالشرع و الدين!
على العموم سيّد محمد عمر:
أنا بتحدّاك إذا ما كل هالنسوان و الزلام اللي بأيدوك و دايما ً تعليقاتهم ضد الدين كلهم معنسات و معنسيين و حياتهم زبالة زي وضعك و الكل بضحك عحاله فيهم!
على العموم، الله يهديك و يرحمك، و الله يغفرلك عشانك بتحب فلسطين!
TaGGaT | 29/09/2009, 15:57
والله عيب هالكلام . هل الدعوة الى الاحتفاظ بعلاقات انسانية وطيبة بين المطلقين زبالة ؟
علي فاضل | 29/09/2009, 19:57
"فلسفة زايدة" هادا هو اللي الله فتح عليك فيه لتقوله؟
لماذا التعامي عن جوهر الموضوع والتمسك بجانب غير موجود إلا في رأسك؟ من الذي انتقص من الدين هنا؟ وما هذا الأسلوب الذي تتحدث به عند مناقشة مسألة جادة كهذه؟ إذا كان هذا هو أسلوب "حماة الدين" فعلى الدنيا (والدين) السلام. بقي أن أقول إن الذين يتعاملون مع هذه المدونة بالقراءة أو بالتفاعل هم أناس قرروا أن يتعاملوا مع واقعهم ومجتمعهم ودنياهم مع قبول من يختلف معهم.. لا أن يسموا من يخالفهم بمثل هذه الألفاظ.
فلسطيني وأفتخر وأردني وأفتخر | 30/09/2009, 19:11
يعني الرسول بيقول بما معناه .. زي ما دخلتوا بالمعروف اطلعوا بالمعروف .. يعني ليش بالضرورة كل زوجين تطلقوا أن يتحولوا الى أعداء ؟! ..
أنت بقربك من عائلتك وتواصلك معهم بتعمل عين العقل .. سيبك من كلام الناس لأنه "لا بيقدم ولا يأخر" على رأي أبو وديع !
فعلا هالناس مش معئولين "على حد تعبيرك" ..
عبير هشام ابو طوق | 29/09/2009, 19:10
مرحبا....اسمح لي أن اقول لك ((صديقي العزيز))لأنك وببساطة صديقي الدائم على الانترنيت المهم:أنا احترم وجهة نظرك واتفق معك تماما وأحترم جدا جدا طليقتك التي ومن خلال حديثك عنها يتبين انها انسانة مثقفة وواعية لكن لدي عتب صغير عليك....أنك أول الاشخاص الذين يدعون الى احترام راي الآخر على الرغم من اختلافه عن آرائنا لماذا تنتقد آراء الاشخاص المتدينين؟لماذا تنتقد طريقة تفكيرهم وطريقة حياتهم انهم ليسوا هم سبب البلاء!!!!أشعر انك دائما تنتظر لهم هفوةلتنتقدهم ان الدين ليس هو سبب البلاء وانما التخلف .....سامحني ان ازعجتك:)
nour k | 29/09/2009, 21:04
بس انا نسيت اقول للسيد الذي قال ان كل من يتفق معك انهم من المعنسين وحياتهم زبالة اني متزوجة وعندي اطفال وبالمناسبة مين اللي حياتو ماهي زبالة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وما دام ما بتعجبو هالآراء ليش يدخل على المدونة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
nour k | 29/09/2009, 21:07
والله انه الاهل هم الي الهم دور بكل المصايب وخصوصا الاباء بكون الواحد متزوج ومش عاجبه وولاده احسن ناس ومتعلمين ومش عاجبه بكون الواحد زباله ومابسوى عند اهله ومرته الي بتعمله بني ادم وبصير بفهم ومش عاجبه العجب وبفرجيها نجوم الضهر هي وولادهاقدام الناس محترم وجوا البيت وحش ومجنون طبعا كالعادة عشان اهله والناس وبكون مابخاف الله وبضرب وبسب ومابخلي اي نوع تعذيب
وبناته اطول منه وعلى وجه جواز وداير بده يتجوز وبفكر كيف يخلص من المسكينه الي فنت عمرها اله المهم يعيش حياته
هاي حقيقة مش كذب للاسف احنا الاطفال منضيع بين الرجلين
احمد | 03/10/2009, 01:42
عداك العيـب ..
هـذه الشجاعة و (اللمسة الإنسانية) نفتقدهـا بشدة ..
ليس ذنب الأبنـاء أن (نطلق سراحهم) في عالم اليوم و هم مشوهون .. بأفعالنـا و تصرفاتنـا و حقدنا المتبادل سواء كأزواج أو منفصلين ..
الطفل المشوه النفس هو قنبلة كامنة منزوعة (مسمار الأمان) .. و كما قال أحدهم .. الطفل المشوه .. لن يتعدى مصيره في المستقبل : إما ضحيـة أو معتدي .. فاعل أو مفعول .. يعني بإختصار (منتج يعاني من عيوب التصنيع) و مكانه حاوية القمامة لا المجتمع ... و البركة في (قطبين) إقتربا يوما حتى حدود الإندماج .. و أبتعدا بعدهـا حتى حدود (الأنا) ....
ربما يكون مجتمعنا قاس جدا و بليد و مريض جدا ، لكنك و (هيفاء) ومضة أكثر وضوحا و عافية و (عقلانية) من كل هذه العُـقد التي نتـنـفسها ليل نهـار ...
موجع أنت .. كعادتك
فـاخـر النـحـال | 28/09/2009, 16:23 [ الرد ]