تاريخ الألم....!
15 آذار, 2009

ولدتني أمي "مريم" في "تخشيبة" بمخيم مؤقت أقيم بعد اللجوء من فلسطين على الأرض المقام عليها الآن "مدارس سمير الرفاعي"، في "شارع الأمير محمد"، شارع وادي السير بعمّان، قبل ان ينقل ساكنيه إلى مخيم الوحدات، او، مخيم عمّان الجديد...

قالوا ليّ عندما كبرت انني من قرية عزلاء اسمها "الخيرية"، قضاء مدينة يافا. نشئت على ذاكرة مفعمة برائحة الارض وروث الحيوانات وعبير زهر البرتقال وانتظار المطر. ذاكرة فلاحية بامتياز، ليس فيها من فلسطين شيء اخر سوى الأرض والفلاحة.

خلال اليومين الماضيين بدأت أتنبه او اكتشف وجها اخر للبرتقال، او نصف البرتقالة المدني...

قضيت ليلتين كاملتين في قراءة مذكرات المناضل الفلسطيني/اللبناني "شفيق الحوت"، التي صدرت العام الماضي بعنوان "بين الوطن والمنفى/من يافا بدأ المشوار"....

كان من الصعب ان اقرأ هذه المذكرات بحيادية وبعقل بارد، والأصعب أن أسيطر على مشاعري، فرحي كطفل وانا اقرأ وصفه لمدينة يافا والحياة فيها، هذا الوجه الذي كان غائبا عن ذاكرتي.

لم اقرأ في الرواية الفلسطينية وفي المذكرات والسير سوى "الفلاح" والريف، كأن فلسطين لم تكن بلدا عرف المدينة والحضارة المدنية، كأنها كانت بلدا زراعيا...

كان في مذكرات هشام شرابي، مثلا، او ادوارد سعيد، أو إحسان عباس بعض الوصف للحياة المدنية، لكنها لم تكن بالنسبة ليّ كافية لزحزحة الصورة الفلاحية لسيدة الأرض.

منذ ميلاده في احد أحياء يافا عام 1932 حتى عام 2006 يكثف الحوت تاريخ وطن ومنفى وشعب وثورة.

لا يكتب الحوت عن نفسه، يتجاوز عن كل ما هو شخصي، يقفز عن تجاربه في الحب والزواج والعلاقات الإنسانية، لا يلامسها ولا يكسر أي تابو. ومع ذلك، فهذا ليس مأخذا على الراوي، فشفيق الحوت أراد أن يسهم في ترسيخ ذاكرة شعب. واراد ايضا ان يقدم مساهمته في نقد الحالة الفلسطينية النضالية من خلال تقديم رؤيته للاحداث.

لا تعامل سيرة المناضل الفلسطيني كما يمكن ان تعامل السير الاخرى. ليس مطلوبا من الحوت ان يمتعنا بالتلصص على حياته الشخصية، فهذا أمر لا يعنينا، كان مطلوبا منه ان يذكرنا، كي لا ننسى، وهو فعل. وهو قدم، ليس شاهدته على العصر فقط، بل أوجز تاريخ الشعب الفلسطيني ونضاله بين هذين العامين 1932 و 2006 بأشد ما يمكن من الإيجاز غير المخل وبأكثر ما يمكن من الإمتاع والكشف عن عشرات الإسرار والحوادث وبلغة تقترب مرات من الشعر ومرات من البساطة والعفوية واخرى تقع في الخطابة والتقريرية ومع ذلك لا توقع في الملل...

انه تاريخ الألم الفلسطيني.. هل يعرف شفيق الحوت ان اسم الباخرة اليونانية التي حملته مع عائلته مهاجرا من يافا عام 1948الى بيروت "دولوريس" يعني الألم في اللغة العربية...؟.

الان، وحركات الإسلام السياسي الصاعدة في فلسطين، من حماس إلى الجهاد الإسلامي، تحاول ان تمحو ذاكرة شعب ووطن كامل بحجج وذرائع مختلفة، وتحاول حرف الصراع عن مفهومه الوطني والقومي، لا تدرك انها تمحو نفسها...

تاريخ الالم الفلسطيني لم يبدأ الان، انما بدأ منذ حصار جيوش نابليون لعكا وليس انتهاء بحصار غزة مرورا بحصار بيروت...

ما فعله شفيق الحوت في كتابه، بغض النظر عن كل ما يمكن ان يؤخذ على الكتاب، هو خطوة نضالية اخرى تضاف الى سجله الحافل، فلقد اوجز لنا تاريخ الألم الفلسطيني كي لا ننسى...

كنت اتمنى ان يتاح هذا الكتاب مجانا، للاسهام في حماية الذاكرة الجمعية الفلسطينية، لا ان يباع بـ13 دينارا.

تعليقات

Comment Icon

تعليق خارج النص ..

طلعنا قرايب ولو من بعيد ، فوالدتي ( عفاف ) من يافا .

عبير هشام ابو طوق | 15/03/2009, 11:37 [ الرد ]

Comment Icon

استاذ محمد
شكرا واؤيد كلامك ان يكون الكتب القيمه مجانيه لنستطيع قراتها واذ لابد فلماذ لا يقوم احد الاثرياء بدعم مثل هذا الجهد ليفسح المجال امام الجميع الاطلاع على كل ما هو جميل .
ادعموا روائع الامه .

ناجح الصوالحه | 15/03/2009, 14:48 [ الرد ]

Comment Icon

يا سيدي لو تذكر كل واحد منا وجها من وجوه المدنية الفلسطينية التي كانت قائمة آنذاك قبل النكبة لأحتاج الأمر إلى موسوعة لكل مدينة كانت زاخرة بالحياة و المدنية العصرية.

أتذكر منذ سنوات كنت في زيارة لدولة عربية خليجية ، دلفت إلى محل حلويات على ما أذكر كان إسمه "ماندرين" ، لفت نظري صورة قديمة جدا لمحل حلويات يحمل نفس الإسم و يمتاز بواجهة عصرية و أنيقة جدا ، سألت الرجل القابع خلف الكاونتر عن الصورة فأخبرني أنه محل جده الأصلي في يافا (حوالي بداية الثلاثينات !)
و منذ فترة شاهدت على موقع فلسطيني يسمى (دنيا الوطن) صورا للحياة و للمجتمع المدني قبل عام 48 ، كانت بحق صورا أنيقة جدا لمجتمع قمة في المدنية و الرقي .

أتذكر أن منتخب فلسطين لكرة القدم كان على أعتاب التأهل لكأس العالم عام 1934 لولا خسارته أمام شقيقه المنتخب المصري 2/4 و تأهلت مصر لأول مرة لكأس العالم حينها و لم تكررها مصر إلا عام 1990 .

من منا يذكر حكايات فندق " الملك داوود" في القدس الذي كان مصيفا للنخبة العربية في الشرق ، لم تقم قائمة لبيروت كحاضرة عربية معاصرة إلا بعد إنطفاء بريق القدس عام 48
كانت فلسطين مدخلا إجباريـا للمصريين للولوج في عالم بلاد الشام ، و بخاصة نجوم الفن و المجتمع و الصحافة.

كانت حيفــا عروسا للمتوسط بإمتياز وكانت مكافئـا للإسكندرية كونها ميناءا تجاريا و إن إمتازت حيفا بخدمات " اللوجستيك " و تموين السفن ،

للعلم أكبر شركتين في الكيان تعنيان بصناعة تكرير و نقل النفط و إنتاج الكيماويات أقامتا مركز عملياتهما الرئيسي في ميناء حيفا مستفيدتان من توفر البنى التحتيـــــــة !! التي كانت متوفرة منذ عشرينات القرن الماضي (المصفاة و منشآت التخزين و شبكة أنابيب النقل ) !!

و على سيرة البرتـقـال كان ميناء حيفـا بالمناسبـة يضم أكبر وحدة إنتاج لعصير البرتقال السائل المركز الذي يصدر للغرب !! ناهيك عن منشآت التخزين و الفرز و التعبئـة لخدمة تجارة التصدير لثمار البرتقال !!

أخبرني جدي أن بلدات و قرى جنوب لبنان (قضاء صور ) و حتى جنوب مدينة صيدا كانت بمثابة " خزانا بشريا" للعمالة الزراعية الموسميـة !! قبل النكبة ، هذا في الجليل و الشمال ، أما في الجنوب فكانت قبائل البدو الرحل المقيمة في المنطقة ما بين النقب و سيناء فكانت تلعب دورا مماثلا في قرى قطاع غزة و المجدل و اللد ..
أي أن فلسطين ما قبل 48 كانت بلدا جاذبا للأيدي العاملة الموسميـة في قطاعات كالزراعة و الرعي .

عشرات من أبناء سوريا و الأردن و لبنان خدموا في مدن حيفا و يافا سواء في الميناء أو المصفـاة أو معسكرات البريطانيين .

الأمثلة كثيرة ، و الجيل الحالي مغبون بصدق ، لا يتذكر و لا يذكر شيئا عن الوجه المدني لبلادنـا قبل العام 48

إذاعة BBC العربية كانت تعرف بالشرق الأدنى و كانت تبث من فلسطين و لا حقا من قبرص كإذاعة موجهة ، قامت على أكتاف و قامات فلسطينية ، و خريجو BBC السابقين كانوا في مجملهم فلسطينيون ، كذلك النهضة التعليمية التي إرتبطت بالمدارس التبشيرية " الفرير ، الوردية ، الشويفات " من ربى القدس إلى بيروت و سائر مدن المشرق.

يطول المقام .. كطول نكبتنـا ..
نحن شعب جدير بالحياة ،
جدير بأن يحيــــا بلا عقد و لا خوف
و لا دماء ..

دمتم بخير

فاخـــر النحـــال | 15/03/2009, 14:54 [ الرد ]

Comment Icon

تعجبني كتاباتك عن ذكرياتك فهي قريبه نوعا ما من ذكريات والدي الذي كلما حن الى ارضه التي عاش فيها طفوله كانت قاسيه نوعا ما الا انها كانت ممتعه يزجل علينا بالقصص كنت اجلس معه واستمتع بالحديث وها انا الآن استمتع في كتاباتك
شكرا جزيلا لك

sozan | 15/03/2009, 16:31 [ الرد ]

Comment Icon

"وحركات الإسلام السياسي الصاعدة في فلسطين، من حماس إلى الجهاد الإسلامي، تحاول ان تمحو ذاكرة شعب ووطن"
بعدين حيرتنا يا استاذ محمد. ممكن توضح شو رأيك بوضوح بهاي الحركات. يعني مزبوط انا مخي على أدي. بس برضه صعبة انك بيوم تمدح مشعل "لأنه مناضل حقيقي" و تاني يوم ترمي حجار على حركته.
يعني ممكن بوضوح و تفهمني كيف بدهم يمحو ذاكرتي مثلا؟
على فكرة. صدمني مقال لوليد سيف كاتب التغريبة الفلسطينية عن "غزة الفاضحة". يا ريت تعطيني رأيك في المقال لاني كتير بحترم رأيك. هي الرابط ( بعرف انة هاد مش برتامج ما يطلبه المستمعون ف Feel Free أنك تطنش)

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3AD2EB83-8D57-4619-BF8F-B2B200B37A38.htm

rawan | 16/03/2009, 05:53 [ الرد ]

Comment Icon

اين المشكل في مقال ، وليد سيف، يداع عن المقاومة و ينتقد ما يوصف بالاعتدال ،، امر مفهوم و جميل !!!

عماد رواشدة | 16/03/2009, 08:28 [ الرد ]

Comment Icon

صديقي ،،
صدقني بدأت اخاف من مدوناتك عندما تتحدث عن شخصيات ربما كنت اراها قيم كبيرة في النضال الفلسطيني ..
من ايام كنت اشاهد شفيق الحوت بقامته الرائعة في مهرجان الجنادرية بالسعودية ، عالية مثل قامة بهجت ابو غربية وناجي علوش..
مرد هذا الخوف انك تفتح السجال بلا هواده فيوما ما لمّا ذكرت بهجت احمد جبريل ..قلت ..: تفو تفو..متى اصبحت هذه الوجوه تتحدث عن النضال الفلسطيني..
انا خائف ان تاتي يوما على الثلاثة الذين ذكرت فتنتهي المقدسات التي شربناها من قراءات دامت ربع قرن..!
***
وبعد ذلك صباح الخير

محمد العمري | 16/03/2009, 09:07 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير جميعا...
عبير: أشكرك..
صديقي فاخر، أشكرك أيضا، ما كان المقصود في مدونتي هذه انني انكر ما كان لفلسطين قبل 1948 من اجتماع مديني وانجازات حضارية. لكن ما قصدت هو تغليب صورة الريف على المدينة. ربما بحكم ان اغلب من كتب من ادباء وشعراء وقادة كانوا من اصول فلاحية. لذلك غاب "وصف" المدينة عن كتاباتهم.

يذكر شفيق الحوت في كتابه ان اسرائيل عندما تمكنت في فلسطين غيرّت اسم يافا الى "يافو" لكنها ابقت على ماركة برتقالها التجارية "يافا" لانه كان يصدر على اربع ارجاء المعمورة وله شهرة خافت اسرائيل ان تفقدها...
الصديقة سوزان اشكرك.
الصديق ناجح: اشكرك.
الصديقة روان:

لا اعتقد ان هناك تناقضا بين موقفي من حماس بوصفها تنظيم فلسطيني مقاتل وصادق ونزيه في القتال ضد اسرائيل.

وليس من تناقض بين اعتباري السيد خالد مشعل مناضل حقيقي في سبيل حرية وطنه وشعبه وبين الاخطاء التي ترتكبها حماس، على الاقل من وجهة نظري، مثل موقفها من "منظمة التحرير الفلسطينية" التي اعتبرها الكيان السياسي المعبر عن هوية الشعب الفلسطيني وهي المنظمة التي دفع الشعب الفلسطيني ثمنا غاليا لاقامتها وحمايتها.

وقد اعتبر ايضا ان حركة حماس التي انطلقت في 1987 تحاول تجاهل تاريخ ممتد من النضال الوطني الفلسطيني، منذ ثورة 1921 وحتى الان، ما كان يمكن لحماس ان تنوجد لولا منظمة التحرير ولولا تشكل الهوية الفلسطينية ولولا اتفاقات اوسلو حتى.

اما تعمد بعض قادة حماس تشويه صورة فتح بالكامل وصورة كل من سبقوها وتصوير نفسها بانها هي ام النضال وان معركة غزة هي اول معارك الشعب الفلسطيني، كما يوحي بعض قادتها وبعض الصحفيين المحيطين بها، وبان حركة حماس قدمت في 21 سنة ما لم تقدمه القوى الاخرى في اربعين سنة فهو تجني على ذاكرة شعب، فقد قدمت فتح لوحدها الاف الشهداء في معركة حصار بيروت لوحدها. وقد خسرت من قياداتها ما لن تتحمله حماس حتى لو امتد بها العمر الى 100 عام.
بالنسبة لمقالة الدكتور وليد سيف. الدكتور سيف كان استاذي في الجامعة الاردنية وهو من عملني "تذوق النص الادبي" وعلى يديه تعلمت كيف اقرأ "اللص والكلاب "ولست غزالا ولست الندى والنبيذ" لمحمود دوريش، وغيرها الكثير من النصوص الادبية، المعنى انني اعرف صاحب "تغريبة زيد الياسين" وصاحب "التغريبة الفلسطينية"، ولقد قرأت مقاله، وهو مقال ينبض بقلب وليد سيف ككل ما يقول ويكتب ويدرس، كما عرفته،

  وانا معه تماما، قلبا وقالبا.

اما خزعيلات من نوع ان حماس تخوض حربا مع اسرائيل بالوكاله فهذا اكثر ما يثير غضبي وحقدي... ومعه ايضا عندما يدعو حماس الى عدم التفرد والى عدم انكار الاخرين والى المصالحة...الخ
الصديق محمد العمري: تعلمت ان لا مقدسات في الحياة.
اما اذا كان قصدك انني امتدح الان هذا واذمه غدا، فالامر ليس كذلك.
اولا انا لم اتحدث عن شفيق الحوت كشخص انما عن كتابه، وقلت في جملة: "بغض النظر عن ما يمكن ان يؤخذ على الكتاب"، اعتقد ان لدي عشرات الملاحظات على الكتاب، لكنني كعادي لا يمكن ان اجرد نفسي من مشاعري وعواطفي عندما اقرأ في التاريخ الفلسطيني. هل تعلم انني وعلى مدار اكثر صفحات الكتاب الـ600 لم اكن قادرا على حبس دموعي.
على اي حال، فان شفيق الحوت في كتابه يتجنب تصوير نفسه بطلا غير عصي على النقد، وان كان في الكثير من أجزاء الكتاب يصور نفسه بأنه كان الاكثر قربا الى "الحقيقة" من غيره، خاصة عندما يتحدث عن دورة المجلس الوطني التي عقدت بعد حصار بيروت، وهو امر شعرت ان فيه بعض "الغرور" من الرجل من ناحية، ومن ناحية اخرى، شعرت بأنه على حق فيما قاله لان الدورة هذه بالتحديد لم تتوقف أمام مراجعة تجربة الثورة في لبنان، كما لم تتوقف الدورات التي قبلها امام مراجعة تجربة الثورة في الاردن، كما لم تتوقف كل دورات المجلس امام اي مرحلة بالنقد الذاتي ومراجعة الاخطاء بل الخطايا.
وعلى أي، فان كنت اعجبت بكتاب الحوت فلم اعجب بالكثير من مواقفه ولم استسغ اختفائه، مثلا، خلال مجزرة صبرا وشاتيلا وبعد اقتحام الجيش الإسرائيلي لبيروت، وهناك مواقف اخرى شعرت بانه، اي الحوت، لم يكن على قدر من المسوؤلية كقائد فلسطينيي، مثل دوره في حرب المخيمات التي تجاهلها تماما في كتابه.

ومع كل ذلك، فان الحوت يبقي مناضلا، انسانا، يخطئ ويصيب، وليس رمزا غير قابل للنقد. وحتى الرموز قابلة للنقد بمن فيهم أصحاب الهامات الكبيرة.
أما الآخرون امثال احمد جبريل، فانا اشعر بالأسى والغضب من جبن المقاومة ومنظمة التحرير الفلسطينية واستنكافها عن تقديم هذا الرجل للمحكمة لدوره في مجازر المخيمات وحصار طرابلس ومعه بعض الملحقين والتابعين.
هناك فرق بين مناضلين وقادة عملوا فأخطئوا وأصابوا، وبين بشر ارتضوا لأنفسهم ان يكونوا "شرابة خرج"، وكانوا ولا يزالون دمى بأيدي الاخرين...

محمد عمر | 16/03/2009, 10:29 [ الرد ]

Comment Icon

just read waleed saif's article!! WOW! this is not article. It's a thunder storm. Best assessment ever on current situation!! I tip my hate to you waleed!!

khalaf of America | 16/03/2009, 19:39 [ الرد ]

Comment Icon

just read waleed saif's article!! WOW! this is not article. It's a thunder storm. Best assessment ever on current situation!! I tip my hat to you waleed!!

khalaf of America | 16/03/2009, 19:39 [ الرد ]

Comment Icon

سيّد محمد
ذكرتني بالتغريبة الفلسطينية في هكذا مقال
المقالات التي تكتبها عن ذكرياتك هي من أروع ما قرأت فعلا

وأريد أن أشكرك على مقالاتك عن المدونه على موقع حبر؛ لم أقرأها إلا منذ قليل؛ ألف شكر هنا مريم وهناك مريم:)

ميّاسي | 16/03/2009, 19:52 [ الرد ]

Comment Icon

زدني بعمق الكشف فيك غموضا

أنا | 17/03/2009, 11:51 [ الرد ]

Comment Icon

احنا كلنا نتمنى مين يحكيلنا عن مدننا و قرانا الاصلية ، لا بد من زيارة هذه المناطق يوما ، و تحياتي للجميع

غسان | 18/03/2009, 12:48 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba