الأردن في انتظار الثلوج، التي لم تسقط باكرا اليوم ولكنها قد تسقط متأخرة كما تقول دائرة الأرصاد الجوية، ولكن عندنا يستقبل الثلج كما لو كانا جنرالا في حروب نابليون والحربين العالميتين...
بحسب أخبار الصحف اليوم، فقد أعدت وزارة البلديات وأمانة عمّان خطة طوارئ لمواجهة "الجنرال ثلج" الذي يتوقع أن يستمر هطله حتى الخميس...
في العام الماضي حاصر "الجنرال الأبيض" مئات المواطنين، وقد أبلى التلفزيون الأردني حينها، وعساف الشوبكي تحديدا بلاء حسنا في تغطية هذا الحدث الذي لم تستطع الأجهزة المدنية والدفاع المدني من التعامل معه، حتى تدخل الملك وأمر القوات المسلحة بفك حصار "من تقطعت بهم السبل"، بحسب وصف وزير الداخلية الذي اعترض على مصطلح "المحاصرين"...
اليوم مع وجود خطة طوارئ أتمنى، كما كتب نزيه في "الرأي" محذرا من أن لا تكون أجهزة الدولة على استعداد كاف، ان لا تتقطع السبل بأهل الأردن الرائعون وان لا يأتي ثلجهم من النافذة المفتوحة على أي خلل...
الاعتداء على جميل...!
ووصف الرائعون هذا أطلقه الكاتب في صحيفة "الغد" جميل النمري الذي بحسب مقاله، لم يستطع كتابة مقال لمدة يومين لكثرة ما تلقى من اتصالات من الشعب الطيب للاطمئنان على سلامته بعد الاعتداء...
شاهدت جميل أمس في جنازة "الحكيم" جورج حبش، وقد اطلعت منه على بعض تفاصيل الحادثة، وان كنت قد كتبت سابقا أن الصحفيين استبقوا التحقيق وكتبوا عن استهداف الإعلام، فقد اطلعت من جميل ومن صحفيين آخرين على بعض التفاصيل التي قد تسمح بالإمساك بطرف خيط في التحقيقات وأنا اليوم انضم إلى الصحفيين الذين كتبوا في الاعتداء على جميل، واضم صوتي الى صوت إبراهيم غرابية الذي كتب مقالا جميلا عن جميل في "الغد"...
حرب الطرقات...!
ولكن هذا الشعب الرائع لا يزال ينزف أبناءه تحت عجلات سياراتهم في "حرب الطرقات"، كما وصفت "الدستور" حوادث السير....
وقد أطلقت الصحيفة حملة لوقف هذه الحرب التي يبدو أن الحكومة أيضا ضاقت بها أو سارعت إلى تنفيذ أوامر الملك بعد سبات عميق ودعت الى وضع منهجية كاملة للتعامل معها، وكأن على الملك أن يتدخل في كل شأن وقضية كما كتب باتر وردم في "الدستور"...
"حرب الطرقات" او "مجزرة الطرق" أو " مذبحة الطرق"، كانت موضوعا لسبعة عشر مقالة من بين 77 مقالة نشرتها الصحف الأربع الرئيسية. وقد تراوحت كتابات هؤلاء بين الإشادة بالرسالة الملكية والذكريات الشخصية المؤلمة واقتراحات لتعديل قانون السير...
البشارة او الخبر السار في حوادث السير، ان الأجهزة المعنية تمكنت من إلقاء القبض على السائق الذي تسبب بموت الشاب حكمت قدورة...
من التراب إلى التراب ومن عمّان واليها...!
عمّان التي احتضن ترابها امس جثمان الراحل الكبير جورج حبش، كانت أيضا محطته السياسية الأولى قبل أن تكون بيروت أو أي عاصمة عربية اخرى، من عمّان انطلقت مسيرة "الحكيم" واليها عاد، عاش فيها أواخر سني حياته وفي ثراها دفن في جنازة شعبية حظيت باهتمام الصحف ووسائل الإعلام المحلية والعربية....
عن "الحكيم"، مواصفاته الشخصية وأفكاره وتقلباته ومسيرته، كتب أيضا ست مقالات، كان من أهمها ما كتبه اللبناني حازم صاغية في "الغد" وعريب الرنتاوي وياسر زعاتره في "الدستور" وعبد الهادي راجي المجالي الذي كتب مقالا مؤثرا، على غير عادة، في "الرأي"...
"أزمة خادمات"...!
الشعب الطيب قد يشهد "أزمة خادمات"، هذا ما يقوله تقرير للعرب اليوم عن قرار الحكومة الفلبينية وقف "إمداد" الأردن بـ"الخادمات" بعد تلقى العديد من الشكاوى حول سوء معاملتهم عندنا.
وقبلها كانت الحكومة الفلبينية قررت رفع اجر "الخادمة" الشهري الى 400 دولار، ولحقتها حكومة سيرلانكا التي رفعت الأجر الى 175 دولارا، لذلك قد يلجأ الشعب الطيب الى الاعتماد على "الاندونيسيات" اللواتي يبلغ عددهن 20 ألفا من بين 70 ألف خادمة يعملن على رعاية الشعب الرائع....
خبر سار..!
ليست أخبار الصحف دائما سيئة، فهناك خبر أكثر من سار، وهو ما نقلته "الدستور" عن وزير التعليم العالي من ان الحكومة قررت تأجيل دفع الرسوم الجامعية للطلبة الفلسطينيين في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة...
بابا صباحك (جنرال ثلج) اوعك تطلع من الشغل لانك ممكن تتزحلق انتبه ماشي!!!!
و خاصة لما تروح على البيت انتبه!!!!!
ميس بنت محمد عمر | 29/01/2008, 13:37
سيد محمد ... صباح الخير ، على سيرة الثلج ... عندما كنت صغيرة وفي اول مرة شاهدت بها الثلج ،ركضت نحو أمي وقلت لها " ماما ، السما بتشتي سكر " ... للثلج روعة وذكريات لا تنسى .. تحياتي لك .
عبير هشام ابو طوق | 29/01/2008, 09:03 [ الرد ]