في مثل شعبي بقول ما معناه ان فلانا احضر العصا قبل الغنمات. وقد ينطبق هذا المثل على بعض مشاريع امانة عمان وربما غيرها ايضا...
بحسب تقرير نشره موقع راديو البلد، فان امين عمان عمر المعاني كشف الثلاثاء عن ان رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي هو المستثمر الذي سيقوم بانشاء "مجمع الدوائر الحكومية" في "كريدور عبدون" "بكلفة تقدر مبدئياً بمبلغ 1400 مليون دينار قابلة للزيادة".
وقال المعاني في جلسة الامانة الثلاثاء ان ميقاتي سوف يقدم خلال اربعة اشهر تقريرا بالجدوى الاقتصادية...
يعني الامانة قررت انشاء المشروع قبل تقدير جدواه الاقتصادية، التي يعتبرها فهد الفانك في مقالته بجريدة "الرأي" بيعة خسرانة ومكلفة للحكومة ويقول الفانك:" سيقوم بالمشروع مستثمر عربي، بحيث تصبح الحكومة بمثابة مستأجر عنده، ولا نعتقد أنه يتوقع مردوداً على رأسماله يقل عن 10% سنوياً، أي 140 مليون دينار كإيجارات تدفعها له الحكومة، لإسكان جانب من الدوائر الرسمية في عمان، فهل هذا المشروع مجدٍ عملياً. وهل له أولوية في الظروف المالية الراهنة.
سوف تستفيد من المبنى الجديد الدوائر الرسمية التي تشغل الآن مباني مستأجرة، طبعا مش كل الدوائر كما قال المعاني، لكن الموازنة العامة تفيد أن مجموع الإيجارات التي تتحملها الحكومة لإسكان جميع دوائرها المدنية ليس في عمان فقط بل في جميع محافظات المملكة لا تزيد عن 11 مليون دينار في السنة، يستفيد منها عشرات الملاك الأردنيين، فلماذا نستبدل الوضع الراهن على علاته بمجمع يزيد إيجاره السنوي عن خمسة عشر ضعف الكلفة الحالية ليتحول لخارج البلد بالعملة الأجنبية. وهل هذه إحدى وسائل ترشيد الإنفاق العام وتخفيض العجز في الموازنة العامة وميزان المدفوعات؟."...
طيب ما علينا...
التعليم....
بالرغم ان التعليم اصبح عنصرا اساسيا في تكوين الثروة بالنسبة للمواطن الاردني، ما يقول