فوق الرجعية تطرف...!
25 آب, 2009

من وقت، من لمن فاعت في البلاد حكاية "كبر عقلك" و "افتح دماغك"، وما تتحجر على الاخر وافكاره...

من تلك الفترة دأبت على متابعة كل ما يصدر عن الحركات الاسلامية "السياسية"، امبارح ضحكت كثير، ضحكت ملء شدقي، متل ما بقول العرب..

ذكرتني تصريحات، او، تهديدات السيد عبدللطيف عربيات، احد كبار الشيوخ في البلد، بمحاسبة من سربوا "التقرير السياسي السري مريّ"، تبع حزب جبهة العمل الإسلامي، بتصريحات وتهديدات كبار "سدنة" اليسار العربي وفقهاء التخلف والظلام.

لمّا كان يتسرب أي "تقرير" سياسي، اقول "سياسي"، عن "مجمعات الكرادلة" اليساريين، مثل ما حصل قبل اشهر عن "تسريب" خبر استقالة احد "رموز" اليسار" من قيادة "حركته الاجتماعية"، كانت تبدأ التهديدات بمحاسبة "المسربين"، وطبعا ما كان حد يتحاسب، لان "المسربين" او "المتسربلين" هم من "مجمع الكرادلة" و "الفقهاء" انفسهم..

لكن مو هون المشكلة...!

المشكلة، ان هذه الاحزاب، لم تر النور بعد، ولم تدرك "دورها" كـ"أحزاب"، من المفترض ان تكون تقاريرها ومشاريع تقريرها وتمويلها ومؤتمراتها علنية بالكامل ومدار نقاش بين الناس. طالما تدعي "العمل العام" وتدعي تمثيل الناس.

مع ان السيد عربيات يعتقد ان "حزبه، حزباً جماهيرياً، وان كل ما يصدر عن الحزب يهم الناس، فلماذا التهديد والوعيد والسرية في شأن هو شأن عام محض، حتى لو كان التقرير مجرد مشروع؟.

لا علينا...

المهم، انني كبرت دماغي وقرأت التقرير كما ورد على موقع "عمون"، بل وقرأت كل ما كتب عن التقرير، وما اثاره من جدل.

الصحيح، اكتشفت متعة ان يغلق دماغه الانسان من جديد، ويعرض عن الجهالة والتسطيح.

استغرب ان تكون جماعة مثل جماعة الاخوان المسلمون مؤسسة منذ عام 1928، ومن المفترض ان تمتلك ارثا "فكريا وسياسيا" غنياً يصدر عنها تقرير بكل هذا التسطيح والضحالة والعمومية.

الانكى،،،

 اذا صحت "التسريبات" عن ان من كتب التقرير هم من "المعتدلين" الذين قلبت لهم "الحكومة ظهر المجن"، فأرادوا ان "يظهروا لها العين الحمراء"، أي ابتزازها، ولا استبعد هذا الامر، كما لا استبعد تعمد التسريب للامعان في ابتزاز "الحكومة" ومن هو اعلى من الحكومة، فان في الامر كارثة او فضيحة سياسية بامتياز.

اولا لان الحكومة افطرت على الشيوخ قبل ما يتسحروا عليها.

وثانيا، فان الفضيحة تتمثل في طريقة عمل "شيوخنا" السياسية، فهل يعقل ان تمارس "حركة سياسية جماهيرية" طرقا ملتوية "ونسونجية" وردود افعال وابتزاز في امور لا تقبل الهزل.

شوف في الصدد، مقال غيث القضاة على موقع "البوصلة"... 

على أي حال،،،

يبدو ان من كتب "التقرير" كتبه باسرع مما اكتب أي مدونة، فالتقرير غارق في العموميات، والاستنتاجات العامة، والمغالطات، والاستناد الى تفاصيل بسيطة ويومية للوصول الى مواقف واستنتاجات "مصيرية".

بداية، تجنب التقرير كل حالة الاردن الاقتصادية الاجتماعية، وهرب نحو "تحليل" الوضع الاقتصادي العربي والدولي، وبارقام عامة ومختلف عليها ولا تشكل المؤشرات الكلية الحاسمة للوضع الاقتصادي والاجتماعي الحاسم.

المهم،،،،

ليس غريبا ان تتجنب حركة الاخوان المسلمين قضايا الفقر والفقراء، وليس غريبا ان يغيب عن برامجها العمال وصغار الفلاحين والموظفين، وليس غريبا ان تتجب الحركة وتنأى بنفسها عن الاضرابات والاعتصامات والمطالب العمالية.

عمري ما شفت اخوانجي في اعتصام عمالي، ولا عمري شفت "الشيوخ" بتقاتلوا على نقابات العمال، بس مترتحين بايدهم وسنانهم بنقابات المهنية والغرف التجارية، يعني نقابات المترفين من الشعب الطفران...

فحركة الاخوان المسلمين جزء مهم من "القوة" الاقتصادية الفاعلة، فاغلبية كبارها وأعضائها هم من التجار الاثرياء ومن الفئات العليا من الطبقة الوسطى، طالما ان الله حلل البيع وحرم الربا، لا بل ان الحركة نفسها "تاجر" ومستثمر اقتصادي من مصلحته استمرار السياسات الاقتصادية الانفتاحية على الاخر، حتى لو تشدقوا باكذوبة "الاقتصاد الاسلامي" او بـ فوائد، اسف مرابحة، البنوك الاسلامية الفاحشة..

يقدر بعض الناس حجم استثمارات جماعة الاخوان في الاردن بنحو 2 مليار دولار، وبعض الناس تعتقد ان الجماعة كادت او هي وصلت لان تصبح "دولة في الدولة".

وقد دفعت مخاوف "الدولة الاردنية" من حجم استثمارات الجماعة والفساد الذي استشرى في استثماراتها بالحكومة الى وضع يدها على "جمعية المركز الاسلامي".

كيف يمكن للحركة مثلا ان تطالب بتخفيض الاسعار ومنع الاحتكار وتدعم العمل النقابي العمالي والطلابي وهي نفسها، او اعضائها، مستفيدة من استمرار الوضع.

طبعا ليس عند الحركة ما تقدمه مطلقا في الموضوع الاقتصادي والاجتماعي، وان تبجح التقرير في القول بـ"تشجيع الناس، أي ناس يقصد الشيوخ، على التجمع والمطالبة بحقوقهم..الخ"، وهل هذا كل ما تملكه الحركة الاسلامية في الشأن الاقتصادي الاجتماعي.

لان الجماعة جزء من قوى الاستغلال فهي تهرب اما الى السياسة واما الى "الوعظ والارشاد"، فهي افردت اغلب تقريرها لـ"شرح" المخاطر السياسية، ووعدت بصياغة برنامج "اصلاح سياسي"....الخ

ومع ذلك،

فلقد كان "تقرير" الشيوخ "اهبل وعبيط"..

كيف يمكن لحركة سياسية ان تستند في تقريرها لتصريح يصدر من هذا الاسرائيلي او ذاك وتتجاهل الصورة العامة.

كيف يمكن لتقرير سياسي، من المفترض ان تناقشه حركة جماهيرية ان يستند الى "معلومات رشحت" عن اجتماع او لقاء بين رئيس الديوان ورئيس الحكومة وبعض الصحفيين..الخ" ليخرج باستنتاجات "مصيرية"، هل هذه سياسة، ام افكار سحرية غيبية، وقال قلنا؟

زمان، ذات مرة، سألت عضو مكتب سياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ماذا استند موقفهم الفلاني، فأجابني: "فلان قال لنا كيت وعلان نقل لان كيت وكيت وكيت".

يظهر التقرير "السياسي السري" لشيوخ الاردن بلاهة شديدة، فقر ثقافي معيب ومخجل، قلة متابعة او عدم متابعة للتطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة.

يغرق التقرير في لغة عامة، معومة، معممة مثل عمامات وجلبيات الشيوخ أنفسهم. فهو يتحدث عن أهل الفساد مثلا، لكن من هم اهل الفساد هؤلاء، هل هم فئة أم طبقة، تجار ام صناعيين موظفين ام من عامة الناس، قطاع عام ام قطاع خاص.

ما شان الاردن بنسب البطالة في الجزائر، وما شان الأردن بتدني نسبة البطالة في الإمارات العربية المتحدة. وهل في الامارات بطالة حقاً كالتي موجودة في الاردن.

ومع ذلك فان كاتب التقرير يحاول ان يبدو ذكيا ومطلعا ومحللا اقتصاديا مراً فيحشد ارقاما عن البطالة والفقر وشح المياه والتلوث، ودائما خارج الاردن، وكأن الاردن ليس فيه بطالة ولا يعتبر من افقر عشر دولة مائياً في العالم...

لماذا لم يضع كاتب التقرير جهده في تحليل الوضع الاقتصادي الاجتماعي في البلد، يا ريت لو وضع رقم واحد عن الاردن حتى اقتنع انه عايش في البلد، وانه يعاني كما يعاني المواطن الاردني من الفقر والبطالة والفساد والمحسوبية.

طبعا، هذا عدى عن ان الجماعة لو قدموا برنامجا "اقتصاديا اجتماعيا" لعادوا بنا الى القرون الوسطى، كما تحاول ان تفعل حماس بغزة، فمن المؤكد ان برنامجهم سوف يمنع "تأنيث التعليم" على رأي همام سعيد، ويعيد المرأة الى بيت ويقلل من حجم تعليم النساء للتقليل من البطالة لان الرجال قوامون على النساء، وهذا غيض من فيض التخلف لدى الشيوخ...

على أي حال،

موضوع التقرير يحتاج مناقشة اخرى، لكن ما اريد ان اقوله ان "نشر او تسريب" التقرير اظهر "الوجه الحقيقي والبشع" لحركة الاخوان، كحركة سياسية "براغماتية" "ميكافيلية" تعاني نفس امراض الحركات السياسية العربية من الفلهوة والكذب والابتزاز والذرائعية والانقسامات والانشقاقات حتى لو بقيت تحلف على المصحف ليل نهار.

في موقع "خبرني" يكذب، وليس يتحدى، احد كواد الحركة السيد عربيات، ويؤكد ان التقرير "نهائي" وكتب من قبل الكتب التنفيذي وان السيد زكي بن ارشيد وهمام سعيد حاولا تمرير التقرير بعد انسحاب المعتدلين من اجتماع مجلس الشورى.

على كل حال،

شكلو ان جماعة الاخوان، لا بل وكل المسلمين صار لازم يتوقفوا عن القول والادعاء بان الاسلام هو الحل وهو قادر على تشكيل "هوية" جامعة للناس، طالما هم منقسمون بين فلسطيني واردني، وبين كذاب وصادق، وحركي ملتزم وحركي مسرب، وصقور وحمائم، ومعتدلين ومتطرفين، وسنة ومتشيعيين...الخ

وصار لازم يقتنعوا ان السياسة شيء والافكار والاديان شيء اخر، وان الواقع اكبر من أي فكرة من وين ما اجت تيجي، من الارض ولا حتى من السما...!

صار لازم على الحركات الاسلامية واتباعها من الكتاب واشباه المثقفين التوقف عن الازدواجية والتبرير والنفاق والجهل..

شوف كيف بحكو عن "سلطة رام الله"، وانها منعت المقاومة، وكأن "حماس" حررت القدس والمقاومة بتسرح وبتمرح عيني واللحظ يجرح في غزة..

كأن ليس حماس دخلت "الماسورة" التي كانت دخلتها فتح وقضي الامر، وخشت في النفق الذي ليس في اخره ضوء وبلعت الطعم واندحشت في المأزق...

 الاحسن ترجعوا لمنابر المساجد وخطب الجمعة ومواعظ واحكام الجماعة في بلع النخامة وتتركوا السياسة لاهلها...

بعدين بكمل...

تعليقات

Comment Icon

هؤلاء هم الاخوان.. في كل زمان و مكان...

تحية

SyrianGavroche | 25/08/2009, 14:43 [ الرد ]

Comment Icon

with all due respect, I think that you can't generalize. I am not going to defend "al jama3a"
but I will defend Islam.
I really think that Islam has a complete and perfect system for every and each part of our life.
The problem is with the way people understand and apply Islam.
Muslims behaviours don't reflect the true Islamic values most of the times.

Jumana | 25/08/2009, 14:51 [ الرد ]

Comment Icon

مو هيك كانوا يحكو الشيوعيين: العيب بالشيوعيين مو بالشيوعية؟

نانسي الشامية | 25/08/2009, 16:52 [ الرد ]

Comment Icon

فعلا الخلل دايما بالناس مو بالافكار.

هبة | 25/08/2009, 17:22 [ الرد ]

Comment Icon

Yea .. it is the same exact sentence ... the same normal exact sentence.

I think everyone is intitled to claim that. It doesn't matter to which religion or cult you belong ... you must believe that your "religion" is great and the problems you have are because of the way people
are applying it. Otherwise, you really should find yourself another religion.

The qustion is:

When Muslims apply their religion properly, and X apply their "religions" the way they should be ... which one of them will have the best results?

Jumana | 25/08/2009, 17:32 [ الرد ]

Comment Icon

والله لقد صدعتم رأسي بهذا الدفاع الركيك ، لو كان الإسلام عسلا مصفى كما تقول فلماذا إستعصى فهمه على هذه الجحافل من الجحوش على مدى 1400 سنة؟ كلام مضحك سخيف...لو كان الإسلام صعب التطبيق الى هذا الحد فما الفائدة منه أساسا؟ نريد نظاما يتفهم طبيعة البشر (الناقصة) وليس نظاما كماليا صعب الإدراك عسر المنال يتعالى على البشر الناقصين التافهين الغير قادرين على الفهم..

عباس هوازن | 26/08/2009, 09:40 [ الرد ]

Comment Icon

Who said that Islam is hard to understand?
Who said that it is hard to apply?

I suggest you read well before you attack.

and Panadol will do in such cases btw.

Jumana | 26/08/2009, 10:17 [ الرد ]

Comment Icon

What I mean is obvious, whenever we point out to the shortcomings of ANY Islamic model state or regime, and there has been plenty in history. Somebody will up and say: "OH IT's NOT ISLAM'S FAult, it's the people's fault."
This has always been the case ever since the Umayyads. If you look at it carefully, you would find out that as a political system of government Islam has been a failure since Ali, after that it hid in the mosque while the caliph did as it pleased.

عباس هوازن | 27/08/2009, 05:38 [ الرد ]

Comment Icon

If you read history well, you will see that Muslims starts to loose when they stopped following Islam the way they should be. This is a fact. And it is difficult to metion all the "stories" here.

Actually, there are so many stories of success that are attached to Islam amd Muslims ... whether you like it or not.

I know it is pointless to have this conversation with you ... especially after reading your "polite" first comment.

I chose to reply bec I felt the duty to defend Islam ...

Thanks Mr. Omar for being patient.

Jumana | 27/08/2009, 14:32 [ الرد ]

Comment Icon

You see .. this is one of our problems ... we don't read .. and when we read we don't read well.

Jumana | 26/08/2009, 10:39 [ الرد ]

Comment Icon

شغلت في الاشهر الاخيرة بمسألة ارتباط الدين بالقيم، بسؤال بات على اكثر من لسان: لماذا يتسارع تفكك المجتمعات، خاصة العربية، وترتفع نسب الجريمة والطلاق وانتشار ثقافة الكسب السريع، وتتفكك الاسر، وتغيب الحميمية من علاقات الناس...الخ فيما ترتفع نسبة التدين في المجتمع.
احدى الدراسات الاميركية اظهرت ان الشعب المصري هو اكثر شعوب العالم تدينا، يليه الشعب البنغالي، ثم المغربي، ومع ذلك فهذه الدول تعاني من الفقر الشديد وغياب قيم التراحم والتفكك وانتشار العنف والجريمة اكثر مما كانت عليه قبل "الصحوة الاسلامية"، الحال في الاردن ليس افضل، فهي ايضا من الدول الخمس الاكثر تدينا ومع ذلك لا احد يستطيع ان ينكر الزيادة في الجريمة والمخدرات والتفكك الاسري والمجتمعي وسيادة ثقافة الستهلاك والكسب السريع وتراجع قيم العمل وعودة العشائرية وتفكك الدولة وبروز الهويات الفرعية..الخ...
راجع الاستطلاع هنا
http://www.gallup.com/poll/114211/Alabamians-Iranians-Common.aspx
في نفس الوقت كانت التدول الاكثر تدينا هي الاكثر عنفا:
راجع المقال التالي.
http://benkerishan.blogspot.com/2009/08/blog-post_24.html
امس ارسل لي صديق هذا المقال عن علاقة الدين بالقيم الاجتماعية ترجمة عن الغارديان البريطانية:
منذ عدة أسابيع، نشرت دراسة عن العقيدة الدينية والرفاه الاجتماعي في مجلة الدين والمجتمع. بمقارنة الديمقراطيات الموجودة في كل من الولايات المتحدة و نيوزيلندا، قام الكاتب جريجوري بول بهدم أسطورة إن الإيمان يعزز قيم المجتمع.
وبالاعتماد على إطار واسع من الدراسات الشاملة لـ " مباراة الإيمان" والتي تقاس بالإيمان بالله وقبول نظرية التطور. مع عمليات الانتحار والقتل. ويقول بول بانه لاحظ وجود انخفاض في معدلات العنف والحمل في سن المراهقة في المجتمعات العلمانية مقارنة بالمجتمعات الذي الكثير من الناس فيها يتبعون اعتناق دين معين.
وتأتي اليابان في أعلى القائمة بين الملحدين واقل المؤمنين بالله. حيث ان اكثر من ثمانين بالمئة من اليابانين قد قبلوا نظرية التطور بينما يوجد اقل من عشرة بالمئة ما زالوا يؤمنون بوجود الله. وبالرغم من حجمها وعدد سكانها الكبير، فانها واحدة من البلدان التي تحمل اقل معدل جريمة كما انها تملك ادنى معدلات الحمل بين المراهقات بين الدول المتقدمة.
(ان الحمل في سن المراهقة، يكون اقل مأساوية من عواقب العنف ولكنه عادة يكون غير مرغوب به. وعادة ما تكون مرتبطة بالحرمان مابين الأمهات والأبناء على حد سواء.)
وياتي بعد اليابانيين، النرويجين والبريطانيين ثم الالمان والهولنديين. حيث أن 60% على الاقل قد قبلوا نظرية التطور كأمر واقع. وواحد فقط من من كل ثلاثة اشخاص يؤمن بالالوهية. في المقابل هناك القليل من حالات حمل المراهقات، مع ان البريطانيين لديهم 40 حالة حمل بين كل 1000 فتاة اي ضعف ماعند الاخرين. كما ان حالات الانتحار قليلة حيث تاتي بمعدل شخص او اثنان بين كل 100,000 شخص
وفي الطرف الاخر من المقياس تاتي اميركا، حيث ان 50% من الناس يؤمنون بالله، بالمئة قد قبلوا نظرية التطور. الا ان الولايات المتحدة تملك اعلى معدل حمل بين المراهقات وكذلك معدلات جرائم القتل حيث انها لا تقل عن خمس اضعاف اوروبا وعشر اضعاف اليابان.
كل من هذه المعلومات تؤدي الى وجود علاقة قوية بين الايمان والسلوك المعادي للمجتمع، حيث ان وجود هذه العلاقة القوية هي سبب وجيه لافتراض ان العقيدة الدينية تضر اكثر مما تنفع.
وللوهلة الاولى يبدو ان هذا الاقتراح خاطئ ومناف للعقل، حيث ان الاديان تعظ بعدم العنف وضبط النفس الجنسي . ومع ذلك فان امعان الفكر والدراسة تكشف قصة اخرى.
حيث ان الايمان يميل الى اضعاف التواصل بين الشعوب بدلا من تعزيز قدرتها على المشاركة في المجتمع. وهذا ما يجعلهم يحترمون العادات والتقاليد والقوانين الاجتماعية.

 

ان جميع المؤمنين، يعلمون بان الله يعتبرهم مسؤوليين عن افعالهم، وهذا جيد جدا. ولكن بالنسبة للكثيرين فان اعتقادهم بالله يعفيهم من جميع المسؤوليات الاخرى. بوعي او باللاشعور، فهؤلاء "المولودون من جديد" او "المختارين" فقد فقدوا احترامهم للاخرين الذين لا يشاطرونهم طائفتهم او دينهم. واقتناعا منهم بان الكتاب المقدس يعطي ايات ويعرض الحقيقة، ويفقدون الفضول الفكري والقدرة على اعطاء الاسباب. وتتحول اولياتهم من العالم الذي نعيش به الى انفسهم.
وكلما ازدادع دد الناس الذين يعطون أنفسهم الاولية عن اعطائها لمن حولهم، سيصبح المجتمع اضعف ويزيد احتمال وقوع السلوكيات المعادية للمجتمع. لذلك قانون السلاح هو الذي يشجع الاميركيين على النظر للبشر على انهم مخلوقات معادية يستحقون الموت، وليسو من بني البشر ويستحقون الحماية. وهو الذي يعطي قانون الحماية الصحية ليحمي الاغنياء عوضا عن الفقراء.
وبالتكلم عن الجنس، فان الايمان يشجع الجهل بدلا من السلوك المسؤول. في عدة بلدان فان التثقيف الجنسي يشمل وسائل منع الحمل والحد من مخاطر الحمل الغير مرغوب به. هذا النهج يعترف بان الشباب لهم الحق في خياراتهم بانفسهم ويساعدهم على اتخاذ القرار المناسب الذي يعود بالفائدة على المجتمع كـ كل. في اميركا يوجد الكثير من البرامج التي يقودها الامتناع بسبب الحرمان، "كمسيحي لن افعل ماتريده الا ان فعلت ما أقوله." وذلك يؤدي الى رفع معدلات الحمل الغير المرغوب به والامراض المنقولة بالاتصال الجنسي.
برامج الردع (الديني) ترتكز على الاساس الفكري الضعيف ذاته، مسالة الخلق والتصميم الذكي. ان الايمان يثبط اي تحليل غير متحيز. بينما المنطق يشجع على انفتاح الفكر والتحليل العملي غير المتحيز.
اذا كان الدستور، في اميركا، فصل الدولة عن الدين نظريا. فالدين طغى على الامة ليتخلل جميع المناقشات العامة. ورجل كغاري بوير، وهو الذي لو كان في اي دولة غربية اخرى لاعتبر من احد المتعصبين يتم استقباله في اميركا بكل احترام على شاشات التلفزيونات.
وعلى الرغم من الكلمات الجميلة الموجودة في الكتب المقدسة، الا ان من نتائج الدين هو انه يزيد العنف والتعصب والامراض الجنسية قليلا. بينما الاخلاق موجودة في أماكن اخرى. كما اختتم الصفحي البريطاني جورج مونبيوت استعراضه لدراسة غريغوري بول، "اذا كنت تريد للناس ان يتعاملوا كأنهم مسيحيين، قل لهم بان الله غير موجود"

 

وأريد ان اعبر عن ما اراد ان يقول به مونبيوت وبطريقة اخرى بالقول يجب ان يكون الله ملحدا!
هذه امثلة لمجرد القراءة والتفكير فعلا في علاقة التدين والدين بالقيم الاجتماعية واختبار "نظرية" ان غياب الدين والتدين ادى الى انتشار العنف والجريمة والتدهور الاقتصادي والفقر.. وشكرا واسف على الاطالة.
محمد عمر

محمد عمر | 27/08/2009, 16:09 [ الرد ]

Comment Icon

First of all, I want to apologize for replying in English ... I don't have Arabic in my laptop.

Secondly, I want to thank you for the very interesting essay ... the first impression I had while reading your reply is that I have to read more so I can argue people like yourself :)

Reading your comment ... I couldn't find any contradiction between what I think and what you think.

I will start by talking about Morocco ...

I made a research about Islam In Morocco ...

I found this:

المغرب بلد المائة ألف ولي
يعد المغرب من بين أكبر البلدان الإسلامية احتضانا لظاهرة الأضرحة والمزارات، فلا تكاد تجد تلا ولا سهلا ولا هضبة ولا قرية ولا مقبرة و لامدينة إلا وقد شيد فيها ضريح أو مزار، إلى الحد الذي وصف فيه المغرب ببلد المائة ألف ولي.
وقد كشفت دراسة أنجزت بمنطقة قلعة السراغنة حول مركز لا يتعدى تعداد سكانه 20 ألف نسمة وجود 50 وليا ضمن دائرة جغرافية لا تتجاوز عشرة كيلومترات2.

وقد عرف العديد من الأولياء/ أضرحتهم بتخصصه في إشفاء نوع من الأمراض، ودفع نوع من الأضرار.
فهذا (مولاي بوشعيب الرداد ) بنواحي دكالة الذي يعرف بـ "منقذ العاقرات"، وهذا (مولاي إبراهيم بمراكش) "الواهب للصبية الذكور" – بحسب قولهم الكاذب - ، وذاك( سيدي مسعود بن حسين) بدكالة أيضا الذي يدفع الاضطرابات النفسية عن الرجال والنساء!!

In Islam ... all of the above is forbidden ...
So .. the result is normal ... they are not following the real Islam ... they invented their own ... so the problems they have are not attached to Islam ... They are attached to their twisted way of thinking.

This applies to Egypt too.

You mentioned:

ولكن بالنسبة للكثيرين فان اعتقادهم بالله يعفيهم من جميع المسؤوليات الاخرى. بوعي او باللاشعور، فهؤلاء "المولودون من جديد" او "المختارين" فقد فقدوا احترامهم للاخرين الذين لا يشاطرونهم طائفتهم او دينهم. واقتناعا منهم بان الكتاب المقدس يعطي ايات ويعرض الحقيقة، ويفقدون الفضول الفكري والقدرة على اعطاء الاسباب. وتتحول اولياتهم من العالم الذي نعيش به الى انفسهم

Which is not "Islam" ... if you read Quran carefully, you will realize that God has ordered us to do exactly the opposite.

As I mentioned in my previous comments, When Muslims started to apply their own Islam, not the real Islam, they started to loose.

The essay mentioned that Japan has the least crime rate even though they don't believe in God.

But, on the other hand, look at the suicide rate they have:

"New figures released by the Japanese authorities this week show that the country's suicide rate is still climbing despite government efforts to dramatically reduce the figure by 2016, and the fastest rise appears to be among elderly Japanese, a growing sector of the population that is also experiencing rising poverty.

Nearly 100 Japanese killed themselves every day in 2007, that is over 33,000 people in the year, a rise of 3 per cent on the year before, and the tenth year in a row that the figure has exceeded 30,000 said Japan's national police agency.

According to a report in the UK's Guardian newspaper, depression was singled out as the main reason in about 20 per cent of cases.

According to the World Health Organization (WHO), Japan's suicide rate is about 51 per 100,000 people, with men committing suicide more than twice at the rate of women. This is more than twice the rate in the United States (22 per 100,000), and three times that of the United Kingdom (15 per 100,000), but less than some Eastern European countries such as Lithuania (92 per 100,000) and Ukraine (62 per 100,000).

Last month the Japanese government reported the results of a survey that showed one in five Japanese adults said they had considered killing themselves and half of them said movies and television were to blame for the high suicide rate because they either glossed over the subject or showed too many suicides. "

I think that you can't use an example by looking at one side of it. You have to look at the whole package. I have been to Japan. They have a very strict social system. Girls are not allowed to have boyfriend. The woman waits for her husband to come back "drunk" so she can wash his legs ... and so many other examples.
You can't conclude that the crime rate is low because they don't have religion.
I think it is a very shallow conclusion.

I can go on ... and on. But I know it would take much more than this small space to discuss such an important issue.
Thanks

Jumana | 27/08/2009, 22:15 [ الرد ]

Comment Icon

صباح الخير
بداية اشكرك على الرد.
هنا رابط المقال المترجم بالانكليزي ربما يكون اكثر افادة:
http://www.nairaland.com/nigeria/topic-121066.0.html
ثانيا: الحديث عن طبيعة التدين في المغرب او مصر بالمعنى الذي قلتي فيه اعتقد انه ليس دقيقا.
المعروف ان التدين في اغلب دول العالم بما فيها الاردن ايضا يختلط مع المعتقدات الشعبية، وهذا ما يطلق عليه علماء الاجتماع بالدين الشعبي، وما كان يعرف عندنا بـ"الاسلام الشعبي" او اسلام العامة او العوام. لكن هذه الظاهرة تكاد تنقرض تماما من المنطقة العربية منذ اواسط السبعينيات، مع انتشار ما بات يعرف بـ"الاسلام العالم"، اي منذ بدايات "الصحوة الاسلامية".
ان وجود مزارات بهذا العدد لا يعتد به كحجة للنقاش، فهذه المزارات لم تعد تشهد اقبالا من الناس كما كان عليه الحال في السابق. خاصة لدى اتباع السنة، واغلب اهل المغرب "سنة على المذهب المالكي".
اسهم انتشار الوهابية، والسلفية بشكل عام وسيطرة الحركات الاسلامية على المشهد السياسي والتربوي ادى الى هذا "الاسلام العالم" الذي ادى الى تخليص "المسلمين" من الكثير ن الخلط بين الثقافات الشعبية والاساطير والاسلام. والامر جرى في الاردن على نحو او اخر. وفي مصر فان الكثير من الاعياد مثل "الليلة الكبيرة" اي الموالد بدأت تنقرض كما بدات تنقرض الكثير من الطرق الصوفية كما اصبح اقبال المصريين على الكثير من المناسبات غير الاسلامية ضعيف مثل "شم النسيم" وغيره.
على كل، فان ظاهرة الاسلام الشعبي تراجعت لصالح الاسلام العالم،اي لصالح الاقتراب اكثر من التفسير السلفي للاسلام، وهذا في عرف البعض اقتراب اكبر من "جوهر" الاسلام كما تقولين به انت.
مع ذلك فان الاسلام العالم هذا بدأ ينتقل ايضا الى ما يعرف بظاهرة الاسلام المعولم. وهذه قصة اخرى، لكنها تؤشر بشكل كبير على عدم مقدرة الافكار السلفية على الصمود في وجه المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية. وهذا يدلل على ان الافكار مهما كانت "صحيحة" او الاعتقاد بها صحيح لا يمكن ان تبقى "نقية" عند التطبيق في المراحل التاريخية المتعاقبة. لذلك فان دعوات كثيرة تصدر عن مسلمين لتكييف الاسلام مع متغيرات العصر. وربما ان هذا التكييف مع العولمة هو ما ادى الى انتشار ظواهر "اسلامية" تتناقض مع الدعوة السلفية مثل لبس الحجاب مع الجينز الضيق.
ما علينا:
بالنسبة لظاهرة الانتحار في اليابان التي اوردتيها ربما كمثال على "نقص التدين" فهذه اعتقد انها لا تصلح ايضا، مع اعتذاري الشديد.
الانتحار في اليابان هو جزء من الثقافة اليابانية، التي تحدثتي عن جانب منها في ردك.
ينتحر الياباني وغالبا على طريقة "السيبوكو" اي طعن البطن بالسيف او الخنجر على طريقة "الساموراي" تجنبا للعار وصونا للشرف.
فقد كان الساموراي ينتحر عندما يعجز عن تحقيق امر ما، وهذه الثقافة سائدة في الصين ايضا.
المعنى، ان الانتحار في الثقافتين الصينية واليابانية هي ممارسة اجتماعية ناجمة عن الضغوط الاجتماعية، والكثير من المنتحرين هم من النساء وطلبة المدراس والامر يعود الى العادات والثقافة الاجتماعية التي تحدثتي عنها فطلبة المدارس في اليابان من بين اكثر المنتحرين بسبب ضغوط الاهل عليهم لتحصيل نتائج دراسية افضل، فالعار يكمن في الفشل في الدراسة. والحال يجري عندنا في الاردن مثلا.
امس وصل عدد المنتحرين في الاردن الى 41 حالة منذ بداية العام، وهذا الرقم اعلى كثيرا من حصيلة عام 2008 و 2007 والسبب كما يرى رئيس مركزالطب الشرعي الدكتور مؤمن الحديدي يعود الى زيادة عدد طلبة الثانوية العامة، وزيادة عدد هولاء من بين المنتحرين بسبب ضغوط الاهل والنظر الى الفشل كـ"عيب" و "عار" اجتماعي.
على اي حال، من وجهة نظري فان التدين سواء كان عالما ام شعبيا او معولما يبقى "دين" ويحتفظ بنفس الجوهر وان كان يتخذ مظاهر مختلفة.
اما عن فكرة القران وانه يحض على "فكر بغيرك" فالامر موجود في الـ3600 دين المنتشرة في مختلف انحاء العالم وليس في الدين الاسلامي وحده، لا بل ان بعض الاديان اكثر تسامحا من الاسلام ومنها البوذية والمسيحية وغيرها. لكن الجوهر واحد . طالما ان المؤمن يعتقد بان كل افعالة موجهة الى جهة واحده وهذه الى خالق واحد الى رب اعلى فالمهم هو ارضاء هذا الخالق اولا واخيرا، والمهم هو نفسي، اي المهم ان اقوم بما يرضي هذا الخالق كي انال الجنة، لكن هذا الخالق غفور رحيم يغفر كل شيء عدى ان يشرك به، لذلك فان اي ذنب اخر هو مغفور سلفا حتى لو كان فيه اعتداء على الاخرين. ليس مهما ان نتقتل اذا استطعت ان تؤدي العمرة او الحج او تعود الى رشدك فالله سوف يغفر لك. المهم رضى الله وليس رضى المجتمع. وطالما الله غفور رحيم في كل شيء ما عدى الشرك ففي لا وعي المؤمن يستقر احتقار الاخر. وطالما انه يؤمن ايمانا مطلقا بما في الكتب المقدسة يستقر في وعيه انه صاحب الحق والحقيقة المطلقة، وهذا ما يؤدي بوعي ومن دون وعي الى التقليل من شأن الاخرين وزيادة السلوك المعادي للمجتمع. ليس مهما ان يقود المتدين سيارته بسرعة كبيرة على الطرقات قد تؤدي به الى دعس انسان او عدم افساح الطريق للاخرين طالما هو ذاهب للمسجد او للافطار لمراضاة الله. المهم رضى الله وليس رضى الاخرين اي المجتمع، فكيف يمكن ان يكون هذا المتدين انسانا مجتمعيا، وكيف يمكن النظر الى الطائفية والمذهبية واحتقار الاخرين وتبرير قتلهم بغير هذا. والقول ان هذا ليس من جوهر الدين و-او الاسلام هو قول لا تسنده الحقائق.
اسف على الاطالة.
محمد عمر

محمد عمر | 28/08/2009, 03:55 [ الرد ]

Comment Icon

Hello,

I will start by this:

اما عن فكرة القران وانه يحض على "فكر بغيرك" فالامر موجود في الـ3600 دين المنتشرة في مختلف انحاء العالم وليس في الدين الاسلامي وحده، لا بل ان بعض الاديان اكثر تسامحا من الاسلام ومنها البوذية والمسيحية وغيرها. لكن الجوهر واحد . طالما ان المؤمن يعتقد بان كل افعالة موجهة الى جهة واحده وهذه الى خالق واحد الى رب اعلى فالمهم هو ارضاء هذا الخالق اولا واخيرا، والمهم هو نفسي، اي المهم ان اقوم بما يرضي هذا الخالق كي انال الجنة، لكن هذا الخالق غفور رحيم يغفر كل شيء عدى ان يشرك به، لذلك فان اي ذنب اخر هو مغفور سلفا حتى لو كان فيه اعتداء على الاخرين

It is not true at all, with all due respect. In Islam when you do something wrong to someone you have 2 things to do to gain forgiveness.
you have to ask forgiveness from God ... and from the person you hurt.
because there is "7aq Allah" and "7aq Alnas"
I am not going to talk about others religions and surly not about "man-made" religions.

As for Japan, I mentioned the suicide rate there to prove that in society where there is no crime because they have no religion, they have suicide.
So you can't church such society ... even though they have their own traditions regarding that.
I have read a lot about the subject. Japanese authorities think that the main reason for that is depression and lack of employment. You can Google it.

The main point is this: They don't have religion -----> they have a lot of serious problems.

ان وجود مزارات بهذا العدد لا يعتد به كحجة للنقاش، فهذه المزارات لم تعد تشهد اقبالا من الناس كما كان عليه الحال في السابق. خاصة لدى اتباع السنة، واغلب اهل المغرب "سنة على المذهب المالكي".

Al malki way believes in the following:
الأفكار والمعتقدات

• يعتقدون بصحة إيمان من وحد الله واعترف بالرسول (ص) وإن لم يصل ولم يصم.

• يقولون بجواز الرؤية البصرية على الله تعالى في يوم القيامة، مستدلين بقوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة.

• يقولون بأن الخلافة لا تصح في غير قريش.

• يعتقدون بعدالة الصحابة وحجية أقوالهم جميعا.

• لا يجوز في نظرهم الخروج على الحاكم الجائر.

• يرون طهارة الكلب وطهارة ماولغ فيه.

• يجيزون دخول المشرك إلى المساجد عدا المسجد الحرام.

• يعتقدون بصحة الصلاة إلى جنب المرأة وإن كانت أجنبية.

Whi said that this sunnah? I am not going to argue the Malki way now ... but in Quran there is a clear ayat against their way.

Even though I have Moroccan friends who can talk about how people still believe in that. And Even though I read this online:
" مراكش: دعا أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشئون الإسلامية، الأحد، في اختتام الملتقى الثاني لسيدي شيكر العالمي للمنتسبين إلى التصوف، المشاركين فيه إلى التفكير في تأسيس هيئة كونية للمنتسبين إلى التصوف، واقترح أن يكون مقرها بالمغرب" ...
But I will talk about my own experience in Syria ... I am from Damascus. Most of people their follow "Al Soufyah" ... It is very rare to meet a Salafi Sunni their ...
Actually, they don't like Al salafyin there.

If you go to el set zainab in Damascus, you will see how people still practising "Al Din Al Sha3bi". All the essays I read about the subject is recently written.

So we are back to square one. People are not applying the true Islam that is why they have problems.

Jumana | 28/08/2009, 11:29 [ الرد ]

Comment Icon

على كل من الصعب ان يؤدي النقاش بيننا الى نتيجة. طالما لا يوجد اي اساس.
لكن احب ان انوه الى مسألة التصوف التي ذكرتيها فقد كنت كتبت عن "احياء التصوف" في المغرب في مدونتي "سلامات بالحضن" وكتبت تحديدا عن هذه الاحيائية لمواجهة الصحوة السلفية.وكنت في مراكش عندما انعقد مؤتمر سيدي شيكر.
على اي حال اشكرك على اهتمامك.

محمد عمر | 28/08/2009, 17:36 [ الرد ]

Comment Icon

لم افهم ما علاقة الانتحار بما تفضل به الاستاذ محمد في رده، فهو يتحدث عن التدين والسلوك المعادي للمجتمع. والانتحار ليس سلوكا موجها ضد الغير.اي انه ليس سلوكا معاديا للاخر والمجتمع.
اما اذا كان القصد ان المجتمعات الاقل تدينا تعاني من مشاكل فهذا امر طبييعي، فلم يوجد ولن يوجد مجتمع خال من المشاكل في في خيال العقائدين والطوبايين والمتدينين لكن العبرة تكمن في اي المجتمعات الاقل عدوانية تجاه الاخرين. ولم افهم الفكرة التي تقول ان المسلم يستسمح الناس، قد يكون هذا صحيحا الى حد ما بين المسلمين انفسهم. لكن ما نراه في العراق وافغانستان والجزائر وغيرها يدلل على عكس. واجمالا فليس مطلوبا من المسلم تفهم الاخر الاخر المختلف معه دينا فكيف بالاعتراف بحقه والتسامح معه. اذا نجي النصراني او اليهودي او صاحب اي ملة من التحريض ضده فهذا انجاز بحد ذاته.
اسف للاطالة.

لينا المصري | 28/08/2009, 18:59 [ الرد ]

Comment Icon

lol
and what is this magical true Islam(TM)? Is it Saudi style Salafism, is it Amro Khalid everybody-is-nice Islam? What does Islam has to do with state and modernity I've yet to understand. ya Jumana everybody claims they have true Islam.
كل يغني
على اسلاماه

عباس هوازن | 30/08/2009, 16:04 [ الرد ]

Comment Icon

بعض اسئلة:
ما هي الحكمة الالهية في جعل الاسلام معقدا يستعصي على الفهم؟ وما الحكمة في جعل الناس تختلف في تفسير الاسلام والنص القرآني؟ وما الحكمة الالهية في جعل المسلمين يقتلون بعضهم بعضا ويسود الظلم والجور في العالم ويموت ملايين الابرياء وخاصة الاطفال دون ان يبعث الله رسولا لهذ الامة يصلح حالها او ان يتدخل لفهم صحيح للاسلام يعدل ميزان الكون المايل مع انه تدخل سابقا لصالح ناقة؟

ابن الرواندي | 30/08/2009, 17:43 [ الرد ]

Comment Icon

لا مبرر لكل هذا الهياج .. تقرير قدمه عضوان للنقاش فسربه احدهم للاعلام باعتباره سريا و باعتباره يعكس وجهة نظر الجماعة ، الا يستحق ان يحاسب المسرب ؟؟ بلى .. خاصة اذا جاء التسريب في سياق توقعات بان المرحلة المقبلة مرحلة أمنية بامتياز ستستهدف الكل اسلاميين و علمانيين و بياعين بطاطا ... لكن دائما في جماعات اللطم الي بتحب تلاقيلها جنازة تشبع فيها لطم ، و ببلش يحكيلك حكي كبير و كل دوافعو بتتلخص بانو مقهور ليش خربولو سكراته برمضان ...

ra3ed | 25/08/2009, 15:12 [ الرد ]

Comment Icon

you are funny!! loved your comment

LOL | 25/08/2009, 21:32 [ الرد ]

Comment Icon

لا تخاف عندي مونة بتكفي نص سكرجية البلد لشهرين.

محمد عمر | 26/08/2009, 11:20 [ الرد ]

Comment Icon

دع المساجد للعباد تسكنها
وقف على دكة الخمّار واسقينا
ما قال ربك ويل للذين شربوا
بل قال ربك ويل للمصلينا
إن الذين شربوا في شربهم طربوا
ان المصلين لا دنيا ولا دينا

على رأي الشاعر | 26/08/2009, 21:05 [ الرد ]

Comment Icon

secularism is the solution! (a new motto for my new pary the secular action front)

Ahmad | 25/08/2009, 15:19 [ الرد ]

Comment Icon

قرار تأنيث المدارس في غزة..

سيران نوفل | 25/08/2009, 15:53 [ الرد ]

Comment Icon

وأنا ضحكت بشكل لا يوصف على وصفك التقرير السياسي بأنه "سري مري" .. يا أخي أنا مش فاهمة هم هبل ولا بستهبلوا .. قال تسريب قال !

عبير هشام ابو طوق | 25/08/2009, 16:19 [ الرد ]

Comment Icon

تسـلم الأيـادي !
متى نفيق من الوهم المسيطر على عقولنا
بأنهم "ما غيرهم" إحتكروا لأنفسهم "الجانب المضئ" في كل حيواتنا و تركوا الجانب المظلم "لمحور الشر" من من يعارضهم أو يختلف معهم ؟
بأنهم هم الصح و أن الغلط "راكبنا من ساسنا لراسنـا" و إن لا خير يرتجى منا أو فينا طالما أن الشيطان تمكن منا و لبسنا لبوسه كوننا نتجرأ على أن ننبس بكلمة "لا" أمامهم و في وجوههم ..
تسلم الأيادي يا أبا ريم .. و واصــل

فـاخـر النـحـال | 25/08/2009, 16:37 [ الرد ]

Comment Icon

يا ريت يا أبو عمر تكتبلنا وحده بعنوان: تحت التقدميه فساد..مأخذي الوحيد على ما كتبت هو عدم تحميل المسؤولين عن وضع البلد مسؤولايتهم، الإخوان حزب سياسي، الدوله هي كانت المسؤوله عن تعيين الحكومات وتحديد السياسات الخارجيه والداخليه طيلة الستين سنه الماضيه وشوف وين احنا؟

Mohanned | 25/08/2009, 17:43 [ الرد ]

Comment Icon

حقيقي موتني ضحك

خالد الناطور | 25/08/2009, 23:30 [ الرد ]

Comment Icon

يا رفيق معاك للاخر و الاسلام و نظاموا مو الحل الاشتراكية هي الحل ....
بعدين للاخ الي بحكي عن انا بنحكي العيب بالشيوعيين مو بالشيوعية هذا اكيد لكن في حالة الاسلام كولو في عيب

معن عبدالله | 26/08/2009, 10:41 [ الرد ]

Comment Icon

"ليس من طلب الحق فأخطأه ، كمن طلب الباطل فأدركه".
الإمام علي كرّم الله وجهه

الحل هو الاسلام وليس المسلمين | 26/08/2009, 11:54 [ الرد ]

Comment Icon

آمين. اقنعتنا والله وافحمتنا بارك الله فيك. عبث يا ابو عمر عبث لا تحاول.

جمال | 26/08/2009, 13:48 [ الرد ]

Comment Icon

الامام علي كان يلمز من جهة معاوية , الذي أراد الدنيا وباطلها , بهدلنا الله يبهدله , من وراه بطلنا نعرف ننتخب , صار كل شي ملكية !!!

basel | 29/08/2009, 06:00 [ الرد ]

Comment Icon

إه ! بدك الإخوان يستعملو كلمة "عمال" يا رجل ؟ ولا "طبقة ..." أيا كانت يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بدك يحكو عنهم متيسيريين متمركسين متشعيعين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سامحك الله يا أخي و هدانا و إياكم.

Naser | 27/08/2009, 01:43 [ الرد ]

Comment Icon

الى المدعو محمد عمر:
انت تحاول في مدونتك الترويج للالحاد والعلمانية والدراسات الاميركية المتصهينة.
لكن خسئت يا عدو الدين، فالاسلام يواصل انتشاره حتى في بلاد الغرب. وهذا ما يثير غيظك على ما يبدو:
( قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ )...
المهزلة ان اسمك محمد عمر.
لكن سيأتيك يوم وتعلم ان الله حق وانه يمهل ولا يهمل.

مهدي حسن | 27/08/2009, 16:47 [ الرد ]

Comment Icon

نعم...أنا أحب أن أكون على خلق !

Naser | 27/08/2009, 17:06 [ الرد ]

Comment Icon

احييك على شجعاتك في قول رايك دون مواربة او خوف او تملق خاصة في موضوع كالدين.

اروى | 28/08/2009, 22:03 [ الرد ]

Comment Icon

يا اخ محمد عمر، شكرآ جزيلآ على مدونتك و على اختيارك لمناقشة المواضيع الحساسة التي تهم الاردنيين و العرب كافة، الرجاء متابعة هذا الحوار.
يجب ان نعلم ان الفصل بين السلطة والدين هي اهم غاية نسعى اليها في هذا العصر، يكفينا تخلُف! انظروا لجميع الدول المتقدمة لقد مرّت بفترات تخلف شديدة بسبب الايمان الاعمى. اسبانيا، البرتغال، فرنسا، روسيا... جميع هذه الدول عانت من التحكم المطلق للدين بالسلطة، الى ان ثار الشعب و فصل السلطات عن بعضها، وحجّم دور الدين.
انظروا الان الى الولايات المتحدة، لماذا هي تعاني وتتخبط؟ واحد من الاسباب هو السياسة الخارجية و الداخلية التي تتحكم بها اليمين المتطرّف، المسيحي المتصهين.
هل نريد دولة لا نقاش بها؟ القرارات تأتي من مفتي الدولة وبسّ؟

يا اخوان، نحن دولة مسلمة على راسي وعيني، ليش ما يكون الدين اشي اجتماعي وخلي السلطات الباقية بحالها؟ الّي حاب الوضع بايران والسعودية يروح هناك ويكّيف لمّا اسيادوا يجلدوا لانه حكى رايه!

باستافاري حرّ من الاردن...

باستافاري | 29/08/2009, 11:12 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba