يبدو إنني كنت فهمت غلط. كنت اعتقد أنها تحبني، لذلك بقيت تتسلل إلي، وتأتيني غياهب الغسق بلا وجل من الحراس في الطرق...
لكني فهمت الآن إنني لست سوى: خطا موازيا، غير مساو له في المقدار ولكن معاكس له في الاتجاه.
قالت ليّ في هدوء ولكن بلغة حاسمة كما لو كانت ترسم خطا مستقيما اقرب ما يكون الى نقطتين متقابلتين: إنها لا تستقيم حياتها إلا بإقامته ومده لحاجتها لتوازن بين ما هو مباح وما هو غير مباح...
ولو لم أكن أنا، لكان هناك مواز آخر...
اعتذر بشدة عن هذا الخطأ غير المقصود...
بالمناسبة "على الصعيد"، هو الوقوف بعرفة في مراسم الحج، وهو يصادف اليوم، حيث يسأل الحجيج الله المغفرة والرحمة...
واليوم، ليسامحني ربيّ، فاني أقف على صعيدك اسألك العفو واللطف بيّ...
ما تتطاول كتير على ربك هو ممهلك مو مهملك
شو هاد | 14/12/2008, 16:22
لغتك صايرة تشفير؟
ليانا | 07/12/2008, 17:52 [ الرد ]