Yes i am blessed
reemi | 01/09/2010, 14:02
هناك (سندروم) نفسي شهير على اسم ستندال, و هي مجموعة ظواهر (سيكوسوماتيك) على شكل تسرّع في القلب و دوار و هذيان قد يحصل عندما يرى المرء أمامه قطعة فنّية جميلة جداً و يتأثر بها (يحصل أمر مشابه أيضاً لزوار بعض الأماكن الدينية بسبب شدة وطأة التأثر), و قد سمّي هذا السندروم باسم ستندال لأنه أول من وصفه عندما شرح ما انتابه عندما زار كاتدرائية فلورنسا.
أما بخصوص علاقة الأبناء (و البنات) مع الآباء فهي باعتقادي أحد محركات التاريخ بدورها, شكل محوّر من أشكال الصراع الطبقي, إلا أن الطبقة هنا هي العمر و شعور بيولوجي بالمسؤولية الأبوية من قبل الآباء لا يقبله الأبناء (و كلاهما على حق ربما)
تحياتي
تحياتي
ياسين السويحة | 31/08/2010, 19:15
تعليق خارج النص، لكنه هام ..
كل عام وأنت بألف خير يا محمد .. يد سعيد .. استمتع : - )
عبير هشام ابو طوق | 01/09/2010, 09:35
قراءت مدونتك وانا في رام اللة غاطس في التفكير في انتاج ومضات اذاعية تهدف الى تشجيع الاباء الاهتمام باولادهم وبناتهم وكنا في نقاش ما اذا نحاول ان نصل الى الاباء من خلال اقوال اطفال تحرك العاطفة فيهم ام من خلال اقوال لكبار العمر يتذكرو ابائهم ويقولو عن اهم الاوقات التي صرفوها معهم بهدف اقناع زملائم الاباء بالاهتمام باولادهم. شكرا على المدونة الجميلة والتي تحرك اي اب لزيادة الاهتمام باولاده.
داود كتاب | 01/09/2010, 13:44
ليس بوسعي أن أسميك أبا مثاليا ، ربما بناتك و والدتهم أقرب بكثير من الإمساك بالوصف الذي يليق بأبوتك لريم و شقيقتها ..
ما أعرفه أنا و موقن منه بأن أبوتك إيجابية و ناضجة و مرنة و ربما بعيدة قليلا عن التقليدية .. و بأنك لم تذخر وسعا في سبيل أن تملأ الحجرة هواءا نظيفا لإبنتيك ..
دمت بخير أبا ريم
فـاخـر النـحـال | 03/09/2010, 17:41
أولا انا مررت للسؤال عليك فمند تواجدك بالمغرب لم أسمع لك خبرا
تانيا عيد سعيد
وثالثا أعجبني كثيرا طريقة كتابتك للتدوينة وهذا الشكل هو الأكثر اتارة بالتدوين أو لنقل هو التدوين في حد داته إنه روح الكتابة ومشاركة الزائر لمشاعرك
لقد نجحت يا صديقي في نقل تجربة حلوة من حياتك وحياة أدونيس للآخرين
أحيي منطقك الجميل بالتفكير الحر والحداثي وتحيتي لك
المصطفى اسعد | 08/09/2010, 03:18
سيدي الكريم
هل تنصح بتجربة أدونيس وتجربة نينار يكاد الكل يعرف الصور الاباحية التي تصورتها نينار ابنة أدونيس مه مجموعه من الأدوات الجنسية فهي تباهي بانفتاحها الذي تخجل منه الاوروبيات!!؟
أقول هذا وأنا أعرف أنه حتى المجتمع الأوروبي المنفتح يستحي مما فعلته.
هل هكذا نريد بناتنا؟
بئست التربية ان ترك الشخص أولاده للزمن وللشارع ليربيهم.
أين الخبرة التي تود أن تعطيها لابنك وأين التقويم في التربية، المتخصصون يعرفون جيدا أن اتلتقويم ركن أساسي في التربية مثله مثل اعطاء المعرفة، ومن قال أن التربية جبروت وتسلط بل هي توازن وحب وحنان.
تحياتي
متابع | 10/09/2010, 01:28
اشكركم جمعيا
كل عام وانتم بخير
محمد عمر | 14/09/2010, 16:27
أخي محمد
أتفهم لماذا أقفلت التعليق عن ما ورد في سحب وتطفيش، لكن القضية أسهل من ذلك، فأقرأ مقالة الفلسطيني الأصيل ماهر أبو طير عن نظرية الاستبدال.
ثم يا أخي المواطنة ليست فقد عمل خيري وانساني حتي يعمل من يريد ان يهرب من وطنه وفيها مضامين آخرى لا تريدونها أنتم معشر من يريد تحويل الاردن لمكب نفابات ديمغرافي لإسرائيل.
على كل، كانت الشجاعة الأدبية وإنت تنتقد من يتجاوز على الدستور الحديث عن التطاول الفلسطيني على الدستور الاردني من خلال الواسطات لمنح جنسيات بغير حق، خذ مثلا باسم عوض الله عندما جنس 23 ألف فلسطيني كانوا يجب أن يبقوا في أرضهم، باسم كان يتآمر على الفلسطينيين بالمناسبة ارضاء لأسياده في واشنطن وليس يخدم الفلسطينيين.
وأن المثقف، يمكن لك قراءة بعض من الفكر الصهيوني عن الاردن وفلسطين لتفهم أن دائرة المتابعة أصبحت خط الدفاع الأول عن فلسطين في وقت جزء من أهلها حولوها لقضية تجارة وتكسب وشحدة جوازات سفر لا يستحقونها.
أرجو لك أن تفيق من غفوتك وتوضح أولوياتك، فإذا كانت فلسطين فليكن كذلك وإذا كانت الاردن فليحاسب الاردن كل الخون الذين رفعوا السلاح في وجه في يوم ليس ببعيد.
الأردنيون أوعوا من أن يسمحوا لحفنة تجار تمويل أجنبي تعرفهم جيدا من تغير بلدهم لتصبح فلسطين وعندها فليسترح الصهيوني لأنه بوجود اعداء من هذا الشكل من يريد أصدقاء
والشكر الموصول
محمد | 30/09/2010, 15:29
أستاذ محمد .. اشتقنالك!
ما بعرف ظروفك بس بتمنى تكون بخير و ترجع تكتب
:)
Athy | 16/10/2010, 17:48
إننا لم نعرف بعد معنى الحب الذي يذيب الفوارق، لأننا لا نحب أصلا من هو "مفارق" أو "مغاير" لنا، من هو ليس من ديننا او من جنسنا أو من جنسيتنا أو من عمرنا...الخ
اننا في لا وعينا، عندما نقول اننا نحب، نكون نفكر بالارتباط أكثر مما نفكر بالحب بحد ذاته والارتباط يعني البحث عن شريك مناسب مقبول في معايير المجتمع، يعني مناسب لنا عمرا وجنسا وجنسية ودينا...الخ ولا يهم بعد ذلك اذا ما مارسنا كذبا نسميه "تجميلا" او مارسنا انواع اخرى من الرياء التي مارسها "جوليان سوريل" للوصول الى غايتنا.
عروبة | 17/10/2010, 10:03
جميــل أن يكون للإنســان أب يقرأ ويحب الكتب ....اهنئك يا ريــم ...:-)
لماذا يتم الإختيار ما بين وجود أب تسلطي يفرض سلطته الأبوية ويحاول إثبات ذكورته ...وما بين أب غائب مسافر لا يعرف أكثر من أسماء بناته ؟؟ نحن ندعو لوجود أب حاضر بشحمه وبدمه بعيد كل البعد عن التسلط ، ديقراطي ومحاور من الدرجه الأولى يفهمنا ونفهمه كوالدي تمامــا ً :-)
أنا أحترم وأقدر كل انســـان يقرأ ويحب القراءة ...للقراءة متعه ونكهة خاصه لا يعرفها الكثيرون وخصوصا ً.....
orangee | 31/08/2010, 19:06 [ الرد ]